نشرت القناة الإسرائيلية الثانية الجمعة إستطلاعا للرأي يظهر معركة محتدمة بين حزب (الليكود) برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب الوسط (يش عتيد)، حيث توقع الإستطلاع حصول الحزبين على 25 مقعدا في الكنيست إذا تم إجراء الإنتخابات اليوم.

وأظهر إستطلاع الرأي أن كلا الحزبين حققا تقدما منذ إستطلاع للرأي أجري في شهر سبتمبر، حصل فيه حزب (يش عتيد) الذي يرأسه وزير المالية السابق يائير لابيد على 24 مقعدا مقابل 22 لحزب “الليكود”.

الحزب الذي أسسه لابيد في عام 2012، حقق نجحا مفاجئا بحصوله على 19 مقعدا في إنتخابات عام 2013 للكنيست، ليصبح ثاني أكبر حزب وانضم إلى الحكومة التي شكّلها حزب (الليكود). في الإنتخابات التي أجريت في عام 2015 تراجع عدد مقاعد الحزب في الكنيست إلى 11، حيث يجلس في مقاعد المعارضة في الوقت الحالي.

بحسب إستطلاع الرأي الجديد سيكون ثالث أكبر حزب في الكنيست هو “القائمة (العربية) المشتركة” التي ستحافظ على قوتها الحالية بـ -13 مقعدا، يليها حزب (البيت اليهودي) القومي المتدين بـ -11 مقعدا مقارنة بثمانية اليوم.

حزب زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ، (المعسكر الصهيوني)، وهو ثاني أكبر حزب في الكنيست في الوقت الحالي بـ -24 مقعدا، سيشهد انهيارا ويتراجع إلى 10 مقاعد، بحسب إستطلاع الرأي.

سيليه حزب (إسرائيل بيتنا) بثمانية مقاعد، وسيتبعه كل من حزب (شاس)، (ميرتس)، (يهودت هتوراه)، وحزب (كولانو) – مع سبع مقاعد لكل منها.

ويبدو أن الإرتفاع في شعبية (يش عتيد) يأتي بشكل كبير على حساب (المعسكر الصهيوني)، الذي من شأنه أن يشهد إنتقال نصف ناخبية إلى تأييد حزب لابيد.

ولم تننشر القناة هامش خطأ الدراسة وتقسيم المشاركين في الإستطلاع وتوقيت إجراءه.