يتمتع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بازدياد في قوته في إستطلاعات الرأي بعد أسبوع استقبل فيه بحفاوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قام بزيارة إلى البلاد.

بحسب إستطلاع رأي نشرته القناة الثانية الجمعة، تبين أنه في حال تم إجراء إنتخابات اليوم، سيفوز حزب “الليكود” بقيادة نتنياهو بـ -30 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، وهو ارتفاع بمقعدين مقارنة بإستطلاع الرأي الأخير الذي أجري في شهر أبريل ونفس عدد المقاعد التي فاز بها الحزب في الإنتخابات الأخيرة التي أجريت في عام 2015.

وأظهر إستطلاع الرأي أن منافس نتنياهو الرئيسي، حزب الوسط “يش عتيد”، الذي يقوده يائير لابيد، تراجع إلى 22 مقعدا مقارنة بالإستطلاع الأخير الذي توقع له الفوز بـ -24 مقعدا.

إستطلاع الرأي، الذي شملة عينة تمثيلية تضم 503 إسرائيليا، توقع لـ”القائمة (العربية) المشتركة” الفوز بـ -13 مقعدا، ولحزب المعارضة “المعسكر الصهيوني” بقيادة هرتسوغ الفوز بـ -12، وحزب نفتالي بينيت “البيت اليهودي” ب9 مقاعد.

وحافظ كل من “القائمة المشتركة” و”المعسكر الصهيوني” على قوتهما، في حين تراجع “البيت اليهودي” بمقعد واحد منذ إستطلاع الرأي الأخير. وراى المحللون أن إستراتيجية بينيت في محاولة الإطاحة بنتنياهو من اليمين لا تعمل.

وتوقع الإستطلاع لحزب موشيه كحلون “كولانو” الحصول على 7 مقاعد، و”شاس” 7 مقاعد، و”يهدوت هتوراه” 7، وحزب أفيغدور ليبرمان “إسرائيل بيتنا” 7، وحزب اليسار “ميرتس” 6. فيما لم ينجح حزب وزير الدفاع السابق موشيه يعالون المتوقع تشكيله اجتياز نسبة الحسم بحسب إستطلاع الرأي.

في حال أن نتائج الإنتخابات جاءت مشابهة لما توقعه إستطلاع الرأي، سيتمكن حزب نتنياهو “الليكود” على الأرجح من تشكيل إئتلاف حاكم والحفاظ على السلطة من دون أي صعوبة. إستطلاعات رأي سابقة أظهرت تعادلا بين “الليكود” و”يش عتيد”.

غير أن تقرير القناة الثانية أشار إلى أن نتنياهو قد يكون يدرس التحرك بإئتلافه إلى الوسط قليلا على ضوء عملية السلام التي يحاول ترامب إطلاقها.

بحسب التقرير من المقرر أن يلتقي نتنياهو بهرتسوغ لمناقشة إمكانية إنضمام “المعسكر الصهيوني” إلى الحكومة، ولكن تم تأجيل الخطوة بسبب إقتراب الإنتخابات التمهيدية على قيادة حزب المعارضة. ويواجة هرتسوغ عددا من المنافسين له على قيادة الحزب خلال التصويت المقرر في 4 يوليو.

(في حال أن حزب “المعسكر الصهيوني” كان بقيادة رئيس الوزراء السابق إيهود باراك، فإن ذلك سيحسن من حظوظه في بصورة طفيفة، حيث توقع إستطلاع الرأي حصوله على 15 مقعدا. تجدر الأشارة، إلى أن باراك ليس من بين المنافسين على قيادة الحزب في شهر يوليو).

إستطلاع الرأي سأل الجمهور أيضا عن ما إذا كانوا يؤيدون اتفاق سلام يعتمد على حل الدولتين بالإستناد على العودة إلى خطوط ما قبل عام 1967 مع تعديل يشمل الكتل الإستيطانية الكبرى.

النتائج أظهرت أن 47% يؤيدون الفكرة في حين أعرب 39% عن معارضتهم لها بينما قال 14% إن لا رأي لهم. إستطلاع الرأي لم يتناول مصير القدس، بحسب التقرير التلفزيوني.

نتنياهو تفوق أيضا على جميع منافسيه عندما سُئل من شملهم إستطلاع الرأي عن الشخص الأكثر ملائمة لمنصب رئيس الوزراء حيث حصل على 35% مقابل 14% للابيد، في حين حصل المرشحون الآخرون على أرقام أحادية، مع حصول هرتسوغ على 4% فقط.

وأجرى إستطلاع الرأي معهد “مدغام” وبلغت نسبة الخطأ فيه ±4.4%.