بحسب إستطلاع رأي جديد، فإن أكثر من نصف الإسرائيليين اليهود يعتقدون أن أي فلسطيني “يقوم بإرتكاب هجوم ضد يهود يجب أن يُقتل في مكان الهجوم”.

وقام “مؤشر السلام”، وهو إستطلاع رأي يجريه المعهد الإسرائيلي للديقراطية شهريا، بنشر تقرير الخميس ركز فيه على موجة هجمات الطعن الحالية التي ينفذها فلسطيينون ضد إسرائيليين يهود وجهود إسرائيل لوقف العنف.

بالإضافة إلى توصل الإستطلاع إلى أن 53% من اليهود الإسرائيليين يدعمون قتل منفذي الهجمات الفلسطينيين خارج نطاق القضاء، كشف أيضا الإستطلاع عن أن العرب مواطني إسرائيل يبدون تخوفا أكثر من اليهود الإسرائيليين نتيجة لتزايد العنف. إستطلاع الرأي لم يسأل العرب مواطني إسرائيل عن القتل خارج نطاق القضاء.

بحسب إستطلاع الرأي، 57% من اليهود الإسرائيليين يخشون من أن يتعرضوا هم أو أشخاص مقربين منهم للأذى، مقارنة بـ78% من العرب مواطني إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، نسبة أكبر من العرب في إسرائيل (53% مقابل 36% من اليهود الإسرائيليين) قالوا إنهم قاموا بتغيير عاداتهم اليومية كرد فعل على الوضع الأمني.

ووجد إستطلاع الرأي إختلافات كبيرة بين العرب واليهود حول المنفذين الذين يجب معاقبتهم وكيفية معاقبتهم.

80% من اليهود الإسرائيليين قالوا إنه ينبغي هدم منازل فلسطينية إذا قام مالك المنزل أو فرد من عائلته بتنفيذ هجوم “لأسباب قومية”، في حين أن 53% يرون بذلك عقابا مناسبا لشخص يهودي يقوم بتنفيذ هجوك بدوافع قومية. (77% من العرب مواطني إسرائيل يعارضون هدم المنازل الفلسطينية، و67% منهم يعارضون هدم بيوت يهودية).

وفي حين أن 70% من اليهود الإسرائيليين يرون بأن العقوبات المفروضة على المهاجمين مخففة جدا، يرى 60% من العرب مواطني إسرائيل أن العقوبات مشددة جدا.

وشمل إستطلاع الرأي، الذي أجري هاتفيا في 28-29 أكتوبر، 600 مستجيبا بالغا “الذين شكلوا عينة تمثيلية لمواطني الدولة”، بحسب الباحثين. نسبة هامش الخطأ في الإستطلاع هي 4.1%.