أظهر استطلاع رأي جديد أن معظم الأمريكيين غير راضين عن تعامل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع المسألة النووية الإيرانية ونهج إدارته في محاربة الإرهاب.

بحسب إستطلاع رأي نشرته شبكة “فوكس نيوز” يوم الجمعة، 57% من أولئك الذين شملهم البحث قالوا أنهم غير راضين عن “العمل الذي يقوم به أوباما” في الشأن الإيراني، مقارنة بـ 32% الذين أيدوه، و11% من الذين أجابوا بأنهم لا يعرفون. حوالي 65% قالوا أنهم يشعرون بأن إيران تشكل تهديدا أمنيا حقيقيا على الولايات المتحدة.

ورأى 51% من المشاركين في الإستطلاع أن إدارة أوباما تظهر “ليونة أكثر من اللازم” حول إيران في المفاوضات لإحباط برنامجها النووي، في حين أن 34% يعتقدون أنها “تحقق التوازن المطلوب”.

بشكل مشابه، من بين أولئك الذين شملهم الإستطلاع، 50% رأوا أنه كان “من الخطأ” التفاوض مع إيران، “لأنه لا يمكن الوثوق بأن تحترم إيران أي اتفاق. لذلك فإن عقد صفقة لن يمنعهم من الحصول على أسلحة نووية”. ويشعر 40% أن التفاوض مع طهران كان الخطوة الصحيحة؛ 10% أجابوا بـ”لا أعرف” أو كانت لديهم إجابات متبانية.

حول الإرهاب، قال 53% أنهم غير راضين عن تعامل الولايات المتحدة بهذا الشأن، بينما قال 40% بأنهم يؤيدون ما تقوم به بلادهم، في حين أجاب 7% بأنهم لا يعرفون.

أكثر من 60% من المشاركين في الإستطلاع يرون أن حرب الولايات المتحدة ضد الإسلاميين المتطرفين تسير بشكل “سيء جدا” أو “سيء بطريقة أو بأخرى”، وقال 81% أن تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي يشكل تهديدا حقيقيا على الأمن القومي الأمريكي.

من بين أهم القضايا التي قال المشاركون في الإستطلاع أن على الكونغرس العمل عليها الإقتصاد والوظائف 29%، والإرهاب 14%؛ بينما لم تظهر إيران على القائمة.

وشمل إستطلاع الرأي 1,012 مشارك وكان هامش الخطأ فيه 3%.

من بين المشاركين، قال 42% أنهم صوتوا للديمقراطيين، 38% للجمهوريين، و17% مستقلين بينما رفض 3% الرد على السؤال أو أجابوا “لا أعرف”.

ومن المقرر أن تجري إيران ومجموعة 5+1 مفاوضات على اتفاق نهائي قبل الموعد النهائي في 30 يونيو، بعد أن توصل الجانبان إلى ما وُصف بأنه إطار سياسي “تاريخي” لإتفاق محتمل في وقت سابق من هذا الشهر في لوزان بسويسرا. وأثار الإطار جدلا واسعا وكشف عن تفسيرات مختلفة حول ما الذي سيتبعه، بما في ذلك القيود على أجهزة الطرد المركزي والبحث والتطوير والتفتيش ورفع العقوبات. وكانت هناك أيضا تصريحات متناقضة من قبل الولايات المتحدة وإيران حول الإتفاق الأولي، وهو ليس نصا موقعا.

بموجب الإتفاق، يُتوقع من إيران كبح أنشطتها في تخصيب اليورانيوم مع الإحتفاظ بـ 6,000 جهاز طرد مركزي – حوالي 1/3 مخزونها الحالي – وأن تفتح أبوابها لنظام مراقبة دولي صارم.

وقامت إيران مرارا وتكرار بعرقلة أنشطة وكالة المراقبة النووية التابعة للأمم المتحدة من التحقيق الكامل في مدى نطاق طموحاتها النووية.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.