أظهر إستطلاع رأي شمل فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، بأن أقل من نصفهم يؤيدون إنتفاضة مسلحة ثالثة، وهو تراجع بثلثين تقريبا عن النسبة التي دعمت تطورا كهذا في ديسمبر الماضي.

بحسب مركز العالم العربي للبحوث والتنمية “أوراد”، شمل البحث 1,200 فلسطيني وأظهر أن 42% فقط يؤيدون الإنتفاضة. في الضفة الغربية، 57% يعارضونها، وفي غزة 48% من المشاركين يعارضون إنتفاضة جديدة.

بالإضافة إلى ذلك، يعتقد النصف أن الإنتفاضة ستعرقل إقامة دولة فلسطينية (50% بالإجمال: 51% في الضفة الغربية و49% في قطاع غزة)، والغالبية (64%) يعتقدون أن الوضع “يسير في الإتجاه الخاطئ” (79% في غزة، 55% في الضفة الغربية).

على النقيض من ذلك، كشف إستطلاع رأي فلسطيني تم نشره في منتصف سبتمبر بأن ثلثي الفلسطينيين يدعمون موجة هجمات الطعن ضد الإسرائيليين، ونسبة مماثلة تدعم إنتفاضة مسلحة على نطاق أوسع.

وقُتل حوالي 30 إسرائيليا في موجة من هجمات الطعن وإطلاق النار والدهس شبه اليومية التي نفذها فلسطينيون منذ شهر أكتوبر. أكثر من 160 فلسطينيا قتلوا أيضا في موجة العنف هذه، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات ضد إسرائيليين وآخرون في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

المشاركون في الإستطلاع يعارضون بأغلبية ساحقة حل السلطة الفلسطينية وإعادة السلطة على الضفة الغربية لإسرائيل (78%)

معظم المشاركين أيدوا أيضا إجراء إنتخابات فلسطينية على الفور (79%)، والتي لم يتم إجراؤها منذ 10 سنوات. إذا خاض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الإنتخابات ضد قيادي حماس إسماعيل هنية، سيفوز عباس بـ -36% من نسبة الأصوات، بينما سيحصل هنية على 22%. مع ذلك، إذا خاض قيادي فتح المعتقل في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي الإنتخابات بدلا من عباس، فسيحصل على 52% من الأصوات، في حي أن هنية سيحصل على 18%، بحسب إستطلاع الرأي.