أظهر استطلاع سنوي صدر الثلاثاء، تصعيد بعدم الثقة بين العرب واليهود في إسرائيل، حيث أن أكثر من ثلث اليهود الإسرائيليين يعتقدون أنه على الحكومة تشجيع العرب على الهجرة.

ووجد الإستطلاع أيضا، أن أكثر من نصف (55.7%) من اليهود يعتقدون أنه لا يمكن لشخص أن يعرف نفسه كفلسطيني وأن يكون مواطن موالي، وحوالي 39% قالوا أن العرب الإسرائيليين يشكلون تهديدا أمنيا، و42.3% قالوا أن العرب الإسرائيليين يدعمون دمار دولة إسرائيل.

وقال حوالي 60% من اليهود الإسرائيليين، أن فقط المواطنين الذي يوقعون على إعلان ولاء للدولة ويخدمون في الجيش أو الخدمة المدنية، يجب أن يحتفظوا بحق الإنتخاب أو الترشح للكنيست. حوالي 83.8% من العرب يعارضون هذا.

“سألنا المشاركين إن كان يزعجهم السكن بجانب ثماني مجموعة “مختلفة”: يهود علمانيين، يهود متشددين، عائلة عربية، عائلة يهودية، أشخاص مع اضطرابات نفسية، عائلة أثيوبية إسرائيلية، عمال أجانب، زوج مثلي، وأشخاص مع إعاقات عقلية”، ورد بالإستطلاع.

بالنسبة لليهود، “أكثر جيران غير مرغوب بهم” كانوا عمال أجانب (48.5%) وبعدها عائلة عربية (36.1%). ورفض العرب السكن بجانب عائلة يهودية متشددة (42.6%)، وبعدها زوج مثلي (40.4%).

وأغلبية ضئيلة (52.3%) من المشاركين اليهود عارضوا القول أن “معظم المواطنين العرب في إسرائيل لا يتقبلون وجود الدولة، ويدعمون دمارها”، بينما 42.3% وافقوا. وأكثر من ثلثي المشاركين العرب عارضوا هذا القول، بينما 24.3% وافقوا.

وأكثر من نصف (55.4%) من الإسرائيليين يعارضون أنه على الحكومة تشجيع العرب على الهجرة، بينما 37.5% “يشعرون أنه مرغوب بخطوة كهذه من قبل الحكومة”، ورد.

ووجد البحث أن أغلبية ساحقة من المشاركين اليهود والعرب (84.3% من اليهود و83.4% من العرب) سيختارون البقاء في إسرائيل، حتى في حال يتم منحهم جنسية أمريكية أو دولة غربية أخرى.

والنتائج مبنية على مشاركة 1,019 شخصا بالغا، الذين أجابوا على الإستطلاع بين ابريل ومايو عام 2015. ومجال الخطأ هو +/- 3.2%.

وقال مدير المعهد الإسرائيلي للديمقراطية يوحنان بليسنر، أن النتائج “تكشف انشقاق متزايد بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل. كما يبدو، دعم مبدأ المساواة محدود في إسرائيل، وشكلي فقط. العديد جدا من الإسرائيليين يفضلون منع إنخراط المواطنين العرب في أي مجال يمكنهم فيه لعب دور في المساهمة بصناعة القرارات للبلاد”.

“قوة الشعب الإسرائيلي، وجود الديمقراطية الإسرائيلية، ليست مفهومة ضمنا”، قال الرئيس رؤوفن ريفلين. “نحن ملزمون بتقويتها دائما، ان نستمر بالسعي لديمقراطية حقيقية في إسرائيل… حتى في هذه الأيام الصعبة، لا يجب أن ننسى أن الحرب في الداخل سوف تمر فقط عندما نحارب من أجل العيش سوية، نستمر بالتواصل، وندافع عن الثقة والأفكار”.