أظهرت إستطلاعات رأي نُشرت يوم الأربعاء بأن حزب الليكود سيظل في السلطة وسط التهديدات من شريكه في الإتئلاتف الحكومي بإسقاط الحكومة في حال تم رفع الضرائب.

بحسب إستطلاع الرأي، الذي نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، سيحصل الليكود على 20 مقعدا في الكنيست إذا تم إجراء الإنتخابات للكنيست الآن – أكثر بمقعد من حصته الحالية، ولكن أقل من ال-26 مقعد التي حصل عليها في إستطلاع رأي أجراه معهد “مأغار موحوت” الإسرائيلي في 14 سبتمبر.

ونشرت صحيفة “يديعوت” إستطلاع الرأي وسط تزايد المخاوف بأن الخلاف بين رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو ووزير المالية يائير لابيد قد يؤدي إلى إنسحاب حزب “يش عاتيد”، الذي يرأسه لابيد، من الحكومة وإجراء إنتخابات مبكرة.

بجسب الإستطلاع الأخير، سيخسر “يش عاتيد” ثمانية مقاعد مقارنة مع المقاعدة ال-19 الني يمكلها حاليا في الكنيست، وسيقطه ذلك من ثاني اكبر حزب في الكنيست إلى رابع أكبر حزب بالتساوي مع “إسرائيل بيتنا” (11). وسيحصل حزب “البيت اليهودي” إلى 16 مقعدا بحسب إستطلاع، وهو ارتفاع عن المقاعد ال-12 الموجودة لديه حاليا، أما حزب العمل فيتراجع بمقعد واحد وسيحصل على 14 مقعد.

متحدثا إلى صحيفة “يديعوت”، حذر لابيد، الذي يؤيد أقتراضا أكبر لتغطية عجز الميزانية، من سقوط الحكومة إذا تم رفع الضرائب بدلا من ذلك.

وقال المشرع الجديد في الساحة السياسية، “من المستحيل رفع الضرائب – لأنه إذا تم رفعها، فببساطة سننسحب وستسقط الحكومة”، واصفا المسألة بأنها خط أحمر.

وكان لابيد قد أطلق تهديدات مماثلة في الأسابيع الأخيرة خلال صراعه مع نتنياهو على الميزانية. يوم الأحد، أشارت تقارير إلى أن الإثنين إقتربا من التوصل إلى إتفاق، ولكن لا تزال الخلافات بشأن ميزانية الدفاع قائمة.

ورفض لابيد التوقعات حول الخسائر الكبيرة لحزب “يش عاتيد”، مشيرا إلى ان إستطلاعات الرأي التي سبقت إنتخابات 2013 أظهرت أن حزبه المكون من سياسيين جدد سيحصل على أربع مقاعد فقط.

وقال، “بالنسبة لإستطلاعات الرأي، قيل لأحدهم قبل ثلاثة أسابيع من الإنتخابات أنه سيحصل على اربعة مقاعد، وانتهى به الأمر بالحصول على 19، لا يجدر أخذ إسنطلاعات الرأي على محمل الجد”، وأضاف، “إذا قمنا بعمل الإشياء بشكل صحيح، بكل إخلاص ومع نوايا حسنة، أنا متأمد من الأمور ستكون بخير”.

إلى جانب الإختلافات حول مقاعد الليكود، أظهر إستطلاع الرأي الذي نشرته “يديعوت” أن حزب “إسرائيل بيتنا” سيحصل على ثلاث مقاعد أقل مما يُظهر إستطلاع الرأي الذي أجراه “مآغار موحوت”، مما أدى إلى تبديل مكانه بين المرتبة الثالثة والرابعة.

وسألت “يديعوت” الإسرائيليين عن وضعهم الإقتصادي أيضا. وقال 57% من المشاركين في الإستطلاع أنه جيد بما فيه الكفاية، بينما قال 14% منهم أنه جيد جدا و-3% قالوا بأنه ممتاز. في نفس الوقت، قال 18% بأن الوضع الإقتصادي ليس جيدا بما فيه الكفاية، ورأى 4% بأنه غير جيد على الإطلاق، بينما قال 4% أنه سيء.

حول سؤال فيما إذا كان الوضع الإقتصادي قد تغير على مدى العام المنصرم، قال 56% أنه لم يتغير، بينما قال 27% أنه تغير إلى الأسوا. 14% من المشاركين في إستطلاع الرأي قالوا أنه تغير إلى الأفضل.