من المتوقع أن يستجوب محققو الشرطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمرة العاشرة يوم الثلاثاء الأسبوع القادم، ليواجهونه للمرة الأولى بأدلة من اثنين من المقربين السابقين الذين تحولوا لشهود لصالح الدولة، حسبما ذكرت أخبار “حداشوت” يوم الإثنين.

الشهود هم نير حيفتس المدير السابق لمكتب رئيس الوزراء، وشلومو فيلبر المدير السابق لوزارة الإتصالات.

ويعتقد أن حيفتس قدم شهادة تتعلق بجميع القضايا الثلاث التي يعتبر فيها نتنياهو مشتبها به.

في “القضية 1000″، يُشتبه في أن نتنياهو وزوجته سارة تلقوا هدايا غير مشروعة تبلغ قيمتها نحو مليون شيقل إسرائيلي من الهدايا الفخمة من منتج هوليوود الإسرائيلي الأصل أرنون ميلشان ومالك المنتجع الأسترالي جيمس باكر، مقابل مصالح معينة.

نير حيفتس يمثل أمام محكمة في تل أبيب، 22 فبراير، 2018 (Flash90)

وتتضمن “القضية 2000” صفقة مشبوهة غير مشروعة بين نتنياهو وناشر جريدة “يديعوت أحرونوت”، أرنون موزيس، والتي كان من المفروض حسبها أن يقوم رئيس الوزراء بإضعاف صحيفة يومية منافسة وهي “إسرائيل هيوم” المدعومة من شيلدون أديلسون، مقابل تغطية أكثر ملائمة لنتنياهو من “يديعوت أحرنوت”.

تدرس النيابة العامة حاليا ما إذا كانت ستوجه اتهاما إلى رئيس الوزراء في القضيتين بعد أن أوصت الشرطة في فبراير بتقديم لائحة إتهام في كليهما بتهمة أخذ الرشوة.

وتنطوي “القضية 4000” على شكوك في أن نتنياهو، الذي شغل منصب وزير الاتصالات لعدة سنوات خلال فترتيه السابقتين كرئيس للوزراء، عمل على تقديم قرارات تنظيمية تعود بالفائدة على شاؤول إيلفتش، المساهم المسيطر في أكبر شركة اتصالات إسرائيلية “بيزك”، مقابل تغطية إعلامية ملائمة لعائلة نتنياهو في الموقع الإخباري “والا” الذي يملكه إيلفتش.

وقع فيلبر اتفاقا في فبراير/شباط ليتحول لشاهد لمصلحة الدولة قد يجرّم رئيس الوزراء في القضية 4000.

شلومو فيلبر، المدير العام لوزارة الاتصالات يصل إلى المحكمة للبت في طلب تمديد اعتقاله في القضية 4000 في محكمة الصلح في ريشون لتسيون، 18 فبراير، 2018. (Flash90)

ونفى نتنياهو وعائلته ارتكاب أي مخالفات في جميع القضايا.

في الشهر الماضي، بدا أن الشرطة قد فاجأت نتنياهو بجعله يعتقد أنه سيتم استجوابه حول “ألقضية 4000″، وبدلا من ذلك ركزت على إجراء تحقيق في الفساد يحيط بشراء الغواصات والسفن البحرية من شركة بناء السفن الألمانية، المعروفة بإسم “القضية 3000”.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الادعاءات التي كان العديد من المقربين له متورطين بها.

لم يتم اعتبار نتنياهو كمشتبه به في القضية 3000 أبدا.

ساهم راؤول وتليف في هذا التقرير.