اتخذت مجموعة إرهابية فلسطينية تتماشى مع حركة فتح يوم الاثنين مسؤولية اختطاف الثلاثة مراهقين إسرائيليين، قائلة ان البنين بامان، وأنها ستثبت ذلك قريبا.

بيان نشر على الإنترنت حسبما ورد, من كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اعلنت مسؤوليتها عن خطف يوم الخميس ايال يفراح، 19 عام، نافتالي فرنكل، 16، وجيلعاد شاعر، 16 سنة، جنوب القدس.

مع ذلك، أثيرت شكوك بشأن صحة الادعاء.

ادعت الرسالة ان المجموعة تحتجز الثلاثة، ولكن ليس في مدينة الخليل، وأنها ستفرج عنهم فقط في صفقة مقايضة.

“لن نطلق سراح الثلاثة شبان، الا مقابل آلاف السجناء،” قرأ البيان، وفقا لترجمة منشورة على الإنترنت بمأخذ الأخبار 0404 الإسرائيلية.

لقد اتهمت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حماس للاختطاف، قائلا أن ضلوعهم كان حقيقة. حماس الإرهابية، حيث تعتبر متشددة أكثر من حركة فتح، أشادت عملية الاختطاف لكنها نفت تورطها.

مجموعتين أصغر في الضفة الغربية اعلنت في وقت سابق عن مسؤوليتها للاختطاف، ولكن الادعاء لم يعتبر جديراً بالثقة.

تم اعتقال حوالي 150 من الفلسطينيين المشتبه فيهم، بما في ذلك عدد كبير من قادة حماس خلال الأيام القليلة الماضية عندما اجبرت إسرائيل والفلسطينيين على إجراء حملة مطاردة واسعة النطاق للخاطفين والمراهقين الثلاثة.

معظم البحث ركز على منطقة الخليل.

في وقت سابق من اليوم الاثنين، أدان عباس عملية الخطف والرد الإسرائيلي. أجرى نتانياهو ايضاً اتصالاً هاتفيا نادر مع الزعيم الفلسطيني طلب فيها مساعدة الفلسطينيين في العثور على الجناة.