وقع وزير الأمن العام غلعاد إردان (الليكود) الخميس على أمر يمنع قناة “مساواة” التلفزيونية الممولة من السلطة الفلسطينية من العمل في إسرائيل لمدة 6 أشهر.

وقرر إردان إغلاق المحطة التي تعمل في إسرائيل – والتي كانت تُعرف سابقا بإسم “فلسطين 48” – بعد أن علم بأنها تعمل بالنيابة عن السلطة الفلسطينية، بحسب بيان.

في يوليو 2015، أمر الوزير بوقف عمل “فلسطين 48” لستة أشهر، بإدعاء أن القناة التلفزيونية لا تحول تصريحا بالبث في إسرائيل. وقال إردان أن القناة غيرت اسمها في وقت لاحق إلى “مساواة”.

ويتم إنتاج محتوى القناة في الناصرة، شمال إسرائيل، وإرساله إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية لتحريره، في ترتيب لم يحصل على تصريح، بحسب إردان. السطلة الفلسطينية هي التي ترعى القناة التلفزيونية.

وقال إردان: “لن أسمح بالمس بسيادة إسرائيل أو إعطاء موطئ قدم للسلطة الفلسطينية داخل البلاد”.

في العام الماضي وصف رياض الحسن، رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، قرار إغلاق “فلسطين 48” بأنه “غير قانوني”، وقال أنه سيؤثر على شركات إنتاج إسرائيلية تقوم بإنتاج برنامجين للقناة في الناصرة، وحذر من أن هذه الشركات ستقدم إلتماسا ضد القرار في المحكمة العليا الإسرائيلية. خلال المؤتمر للإعلان عن القناة، قال الحسن أن نتنياهو “وحكومته اليمينية المتطرفة” لا يستطيعون إغلاق قناة “فلسطين 48″، وبأن القناة “ستعطي أيضا المنصة للطرف الآخر، لأشخاص من اليمين ووزراء من الحكومة”.

وقال الحسن أن هدف القناة “هو إعطاء منصة لعرب 48 حتى يتمكنوا من عرض كل ما يمرون به للعالم العربي، فيما يتعلق بصعوباتهم الإجتماعية والثقافية والإقتصادية”، وأشار الحسن إلى أنه في حين أن السلطة الفلسطينية تعتزم دعم القناة، فإنه لا توجد للقناة “نية بإنتهاك سيادة القانون الإسرائيلي”.