أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي وجنرالين آخرين دخلوا الثلاثاء في حجر ذاتي بعد مشاركتهم في اجتماع شارك فيه ضابط تبين في وقت لاحق أنها مصاب بفيروس كورونا.

بحسب الجيش الإسرائيلي، التقى كوخافي والجنرالان الآخران – قائد الجبهة الداخلية، الميجر جنرال تمير ياداي، وقائد مديرية العمليات، الميجر جنرال أهارون حاليفا – مع ضابط احتياط مصاب بالفيروس في قيادة الجبهة الداخلية في 22 مارس، مما يعني أنه سيكون عليهم البقاء في حجر صحي حتى نهاية الأسبوع على الأقل، إذا تبين أنهم غير مصابين بالفيروس بعد إخضاعهم للفحص.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “رئيس هيئة الأركان في حالة جيدة، ولا تظهر عليه أعراض، وسوف يخضع لفحص في الدقائق القليلة القادمة”.

وقال الجيش إن كوخافي سيعزل نفسه في مكتبه وسيتمكن من الحفاظ على جدول أنشطته المعتاد أثناء وجوده في الحجر الصحي.


رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع نفتالي بينيت، ومسؤولين كبار من أجهزة الأمن الإسرائيلين، من ضمنهم الميجر جنرال أهرون حاليفا، وسط-يسار، في جلسة لمناقشة التوترات المتزايدة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في مقر قيادة الجيش في تل أبيب، 23 فبراير، 2020. (Tal Oz/Defense Ministry)

رئيس هيئة الأركان والجنرالان الآخران هما أحدث المسؤولين الكبار الذين ألزموا بدخول حجر صحي، لينضموا بذلك إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وعدد من أعضاء الكنيست، والعديد من مساعديهم.

وستكون هذه المرة الثانية التي يُلزم بها حاليفا بدخول حجر منزلي. فلقد أجبر على عزل نفسه في وقت سابق من هذا الشهر بعد عودته من عطلة في إيطاليا.

وقرر نتنياهو ومستشاروه دخول الحجر الصحي طواعية حتى يستكمل المسؤولون في وزارة الصحة التحقيق الوبائي للتأكد من عدم تعرضهم لفيروس كورونا، حسبما قال مكتبه الإثنين، ساعات بعد أن أعلن عن أن الخطوة غير ضرورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان “حتى قبل انتهاء التحقيق الوبائي وإزالة كل شك، قرر رئيس الوزراء وموظفيه المقربين الدخول في عزلة إلى حين استكمال التحقيق الوبائي”.

بحسب أوامر وزارة الصحة، يجلس عشرات آلاف الإسرائيليين في حجر ذاتي بسبب احتمال تعرضهم للفيروس وتخضع البلاد بكاملها إلى إغلاق شبه كامل اضطر فيه معظم السكان إلى البقاء في منازلهم، حيث يُسمح لهم بمغادرتها للضرورة فقط.

ويعاني معظم الأشخاص الذين يصابون بوباء COVID-19 من أعراض خفيفة أو أعراض متوسطة، والتي قد تشمل حمى وسعال، ولكن أيضا حالات التهاب رئوي، تتطلب أحيانا دخول المستشفى. خطر الموت يزداد بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية.

حتى الآن تم تسجيل 4,831 حالة إصابة ب COVID-19 في البلاد، حسبما أعلنت وزارة الصحة صباح الثلاثاء، من بين هؤلاء هناك 83 مريضا في حالة خطيرة، من ضمنهم 69 شخصا تم ربطهم بأجهزة التنفس الاصطناعي، وهناك 95 شخصا في حالة متوسطة، في حين توفي 18 إسرائيليا جراء الوباء.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.