بعد أقل من ثلاثة أسابيع من خروجه من مستشفى إسرائيلي، حيث قضى عاما خضع فيه للعلاج من إصابة خطير تعرض لها في هجوم نفذه متطرفون يهود أسفر عن مقتل بقية أفراد أسرته، أعيد أحمد دوابشة إلى المستشفى الأربعاء جراء تدهور حالته الصحية.

وعانى دوابشة (6 أعوام) من ارتفاع في درجة حرارته ونوبات من التقيؤ، بحسب ما قاله أفراد عائلته لوكالة “معا” الفلسطينية.

وقال أطباء في مركز “شيبا” الطبي في رمات غان بأنه يبدو أن الطفل ابن الستة أعوام يعاني من إلتهابات، وتم وضعه تحت المراقبة. ومن المتوقع أن يبقى في المستشفى لبضعة أيام.

وخرج دوابشة من المستشفى في 22 يوليو، بعد عام تقريبا من أصابته بحروق خطيرة في هجوم حرق متعمد على منزله من قبل إرهابيين يهود، أسفر عن مقتل والديه وشقيقه الرضيع.

منذ ذلك الوقت قام بالعودة إلى المستشفى عدة أيام في الأسبوع لمواصلة علاجه.

وقضى دوابشة عامل في مستشفى “شيبا” للأطفال، حيث خضع للعلاج من حروق من الدرجة الثانية والثالثة على 60% من جسمه التي أصيب بها خلال الهجوم الذي وقع في 31 يوليو، 2015 في قرية دوما في الضفة الغربية.

واتُهم عميرام بن أوليئيل (21 عاما) من القدس، وقاصر آخر يبلغ من العمر (16 عاما) لم يتم نشر اسمه بالهجوم الذي وقع في شهر يناير، والذي أدى إلى مقتل علي دوابشة (18 شهرا) على الفور، ووفاة والديه، ريهام وسعد، متأثرين بجروحهما في وقت لاحق؛ القاصر، الذي لم يُتهم بضلوعه مباشرة في هجوم إلقاء الزجاجات الحارقة على منزل العائلة، اتُهم بالمشاركة في الهجوم.