أدانت المحكمة المركزية في القدس الثلاثاء يشلي شليسل لقيامه بقتل فتاة بعد طعنها في موكب الفخر المثلي في العام الماضي في القدس وانتقدت الشرطة لفشلها في منع الهجوم.

بالإضافة إلى جريمة قتل شيرا بنكي (16 عاما)، أدين يشاي شليسل (40 عاما) أيضا بست محاولات قتل للإصابات التي تسبب بها لأشخاص آخرين خلال هجوم الطعن الذي نفذه، وكذلك بالإعتداء الجسيم.

في 30 يوليو، 2015، قام شليسل بطعن بنكي وإصابة 6 أشخاص آخرين، على الرغم من الحضور الكثق للشرطة في الموكب. وتوفيت بنكي متأثرة بجروحها بعد ثلاثة أيام.

وكانت المحكمة قد قررت في وقت سابق بان شليسل مهيأ للمثول أمام المحكمة. ومن المتوقع أن تطالب النيابة العامة بحكم السجن مدى الحياة. وكان شليسل قد رفض مرارا وتكرارا الإستشارة القانونية وقال بأنه لا يعترف بالمكانة القانونية للمحكمة بما أنها لا تلتزم بالشريعة اليهودية.

مع ذلك حظي شليسل تمثيل من قبل محامي دفاع عمومي.

وقررت المحكمة، “ثبت بما لا يدع مجالا للشك بأنه تسبب بموت بنكي عمدا وحاول قتل ستة أشخاص آخرين”.

ووجهت المحكمة أيضا توبيخا شديد اللهجة لفشل الشرطة التي تواجدت بشكل مكثف في الموكب باعتراض شليسل، الذي كان قد قضى في السابق عقوبة بالسجن لمدة 10 أعوام لتنفيذه هجوما مماثلا في موكب فخر في عام 2005 لم يسفر عن سقوط قتلى. وتم إطلاق سراحه قبل أسابيع قليلة من تنفيذه هجوم مماثل في 2015.

وكتب القضاة، “السهولة التي لا تطاق والتي كان المتهم من خلالها قادرا على الوصول إلى المتظاهرين وتنفيذ خطته هي أمرر غير مفهوم”، وأضافوا، “دروس كان يجب تعلمها من موكب الفخر المثلي في 2005 لم يتم تعلمها، الكتابة كانت على الجدار، ولم يقرأها أحد”.

وقام أفراد شرطة تواجدوا في الموكب بإبعاد شليسل، الذي كان يرتدي زي يهودي تقليدي يرتديه الرجال الحاريديم، ولكنه نجح بالعودة إلى المكوكب من خلال سيره في شوارع جانبية.

خلال محامته تم إخضاع شليسل لفحوصات نفسية ولكنه رفض التعاون بداية. في تقييم ثان لوضعه النفسي بتين بأنه مهيأ للمثول أمام المحكمة.

بعد صدور القرار قال تجمع حقوق المثليين في الكنيست في بيان له بأن “الجرائم ضد المجتمع المثلي هي وصمة عار على المجتمع الإسرائيلي بأسره وينبغي طرد الجناة من داخله”.

وقال التجمع أنه يخطط لعقد قمة خاصة خلال أسبوع المثليين، المقرر إنطلاقه في نهاية هذا الشهر، مع التركيز على مشكلة الكراهية تجاه أعضاء مجتمع الملثليين والمثليات والمتحولين جنسيا.

في العام الماضي، بعد إطلاق سراحه من السجن بعد قضائه عقوبة لتنفيذه هجوم طعن في 2005، قام شليسل بتوزيع بيان بخط اليد وصف فيه موكب الفخر بـ”المخزي” و”التجديفي”، ولمح فيه إلى خطط لتنفيذ هجوم آخر.

وقال شليسل، “من واجب كل يهودي المخاطرة بالتعرض للضرب والسجن ومعا لوقف تدنيس حرمة اسمه. إذا امتنعنا عن إعلان الحرب، سيشعرون بأنهم أحرار في نشر هذا العار في جميع أنحاء العالم”.