تعرضت عضو الكنيست حنين زعبي لإنتقادات شديدة أتت من داخل حزبها بسبب التصريحات التي أطلقتها في وقت سابق من هذا الأسبوع قالت فيها أنها تعتبر محمود عباس خائنا لتعاونه مع قوات الأمن الإسرائيلية في بحثها عن المختطفين الثلاثة.

وقال رئيس الحزب واصل طه في تصريح له يوم الجمعة أنه يعارض تماما تصريحات زعبي، وأن ما قالته لا يمثل حزب التجمع، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية. وقال طه أيضا أن حزب التجمع يؤيد قيام دولة فلسطينية، ويقدر إنجازات عباس الدبلوماسية.

وقامت زعبي بتصريحاتها هذه في مقابلة مع القناة 2.

وواجهت زعبي ردود فعل شعبية شديد منتقدة لتصريحات قامت بها في الأسبوع الماضي قالت فيها أن الخاطفين “ليسوا بإرهابيين” ولكنهم “افراد شعب لا يرى أي سبيل لتغيير وضعه وعليهم اللجوء إلى هذه التدابير حتى تفيق إسرائيل على نفسها”.

منذ إختطاف إيال يفراح، 19 عاما، ونفتالي فرنكل، 16 عاما، وغيل-عاد شاعر، 16 عاما، يقوم الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية في الضفة الغربية والتي أسفرت عن إعتقال حوالي 350 فلسطينيا، معظمهم أعضاء في حماس. وقُتل أربعة فلطسنيين في مواجهات متعلقة بالعملية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.