أدين طالب فلسطيني في جامعة الخليل تم توقيفه اثناء محاولة صعوده القطار الخفيف في القدس وبحوزته ثلاثة قنابل انبوبية، متفجرات وسكاكين، يوم الخميس بتهمة محاولة القتل، صناعة الأسلحة، ودخول اسرائيل بشكل غير قانوني.

وفي قرارها، قالت المحكمة المركزية في القدس أن علي أبو حسن (20 عاما) “خطط لتنفيذ هجوم إرهابي ضخم”.

وفي يوليو 2016، دخل أبو حسن إسرائيل من خلال واد بالقرب من حي صور باهر شرقي المدينة، بنية تنفيذ هجوم، “إنتقاما على زيارات اليهود الإسرائيليين إلى باحات الحرم القدسي”، بحسب بيان للشرطة.

وفي 17 يوليو، استقل أبو حسن حافلة إلى وسط مدينة القدس وسار على طول شارع يافا للعثور على هدف لهجومه، وكان بحوزته 3 قنابل أنبوبية ربطها معا وغطاها بمسامير وبراغي مسمومة. وفي حقيبته كان هناك أيضا سكينيين وهاتف خليوي.

واعتزم أبو حسن بداية مهاجمة مطعم في شارع يافا ودرس المنطقة تحضيرا لهجومه. لكن عندما لاحظ صعود عدد كبير من المسافرين إلى القطار الخفيف الذي يمر وسط المدينة، قرر أبو حسن تغيير رأيه.

وخلال محاولة صعوده القطار الخفيف، تم إيقافه بعد أن أثار شبهات حارس الأمن. عندما طلب منه الحارس تفتيش حقيبته لاحظ وجود قنبلة واستدعى الشرطة.

وأشادت المحكمة بالحارس ألامني لتوقيفه ابو حسن قبل صعوده على متن القطار، قائلة انه بسبب يقظته فقط تم تجنب هجوم ضخم. وقرر القضاة أيضا أن الأسف الذي عبر عنه حسن في المحكمة ليس صادقا، لأنه لم يعبر عنه خلال التحقيق معه.

وقام أبو حسن بالبحث عن كيفية صنع قنبلة أنبوبية “تتسبب بأكبر ضرر ممكن” على شبكة الإنترنت “وحتى أنه حاول إختبار انفجار بواسطة عدد من القنابل للتأكد منها قبل دخوله إسرائيل”، بحسب تحقيق مشترك لجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة.

قنبلة انبوبية بناها علي أبو حسن، بحسب الافتراض، المتهم بمحاولة مهاجمة القطار الخفيف في القدس، 17 يوليو 2016 (Israel Police)

وقد عمل وحده وبدون “بنية تحتية تنظيمية”، قالت الشرطة.

وينحدر طالب الهندسة المدنية من قرية بيت أولا، التي تقع شمال غرب الخليل، واختبأ في كرم زيتون بالقرب من حي جبل المكبر، وفقا للشرطة.

ودان القضاة أبو حسن بتهمة محاولة القتل، صناعة الاسلحة، حمل اسلحة وسكين، وأربع تهم دخول اسرائيل بشكل غير قانوني.

ساهم جوداه آري غروس وطاقم تايمز اوف اسرائيل بإعداد هذا التقرير.