أدانت محكمة عسكرية إسرائيلية يوم الثلاثاء الفتى الفلسطيني مراد بدر عبد الله ادعيس (16 عاما) بقتل الإسرائيلية دفنا مئير، الأم لستة أطفال.

وأدين ادعيس بالقتل العمد وحيازة سلاح غير قانوني.

وكان ادعيس قد اعتُقل في قرية بيت عمرة في الضفة الغربية في 19 يناير، بعد يومين من قتله لمئير في مستوطنة عتنئيل المجاورة، واعترف الفتى بإرتكاب الجريمة.

في شهر فبراير تم توجيه لائحة إتهام ضده بقتل الأم لأربعة إطفال ولطفلين آخرين بالتبني عند عتبة منزلها، الواقع جنوبي الخليل.

ودخل ادعيس منزل مئير وقتلها قبل أن يلوذ بالفرار من المكان. ثلاثة من أبناء مئير كانوا في البيت عندما قُتلت، وإحداهم، رينانا التي تبلغ من العمر 17 عاما، قامت بوصف القاتل لقوى الأمن.

وأشار التحقيق إلى أن ادعيس انتظر خروج مئير من باب منزلها ثم قام بمهاجمتها، “غارسا السكين في بطنها”.

بعد ذلك حاول إخراج السكين لمهاجمة أطفال مئير، لكن مئير صارعته ومنعته من القيام بذلك، ما أجبره على الفرار من المكان.

بحسب لائحة الإتهام، بعد الفرار من عتنئيل، عاد ادعيس إلى منزله وغسل يديه من الدماء وشاهد فيلما مع عائلته.

مئير، التي تم تبنيها عندما كانت فتاة صغيرة، عملت كممرضة في قسم جراحة المخ والأعصاب في مركز “سوروكا” الطبي في بئر السبع. وعملت أيضا مستشتارة للعرائس قبل الزواج.

قبل تنفيذه للهجوم، شاهد ادعيس “برامج في التلفزيون الفلسطيني صورت إسرائيل بأنها ’تقتل شبانا فلسطينيين’”، بحسب بيان صدر عن جهاز الأمن العام (الشاباك) بعد إعتقاله.