تم إدانة رجل عربي إسرائيلي الأربعاء في المحكمة المركزية في حيفا لإنضمامه إلى تنظيم جبهة النصرة التابع للقاعدة.

وقضى الرجل، الذي لم تكشف المحكم عن اسمه، ستة أشهر يتدرب مع عدة مجموعات جهادية في سوريا في العام الماضي. وتمت إدانته في عدة تهم، من ضمنها العضوية في منظمة غير قانونية، تدريب عسكري غير قانوني، توفير الخدمات والمساعدات لتنظيم غير قانوني، وعرقلة سير العدالة.

“صحيح أن [النيابة] لم تثبت بأن المتهم كان لديه نوايا [محددة] لأذية دولة إسرائيل، إلا أن هذا لا يعفي عن أفعاله”، ورد بتصريح صادر عن المحكمة الأربعاء. “لقد شارك في تدريب مكثف ومتنوع خلال نصف العام حيث كان عضوا في مجموعات متعددة، من ضمنها جبهة النصرة، وفي عدة مواقع”.

ووفقا لحكم المحكمة، فقد تدرب على صناعة القنابل، القتال، واستخدام أسلحة متعددة، من ضمنها البنادق وقاذفات الصواريخ.

وحكمت المحكمة أن الرجل، المنحدر من بلدة كفر ياسيف في الجليل الشمالي، “لم ينتهج سلوك مغامر، بل سلوك شخص يود المشاركة في تنظيم إرهابي، وحتى أن يموت كشهيد في الجهاد الذي سعى الإنضمام اليه”.

وورد في الحكم أن جبهة النصرة “تعتبر ذراع للقاعدة. ولم يتم إنشائها فقط لمحاربة نظام الأسد. انها مجموعة سلفية جهادية تعتبر إسقاط نظام الأسد كجزء فقط من خطتها الإقليمية الشاملة التي تنوي لإقامة دولة خلافة في المنطقة، ومن ضمن هذا الحلول مكان دولة اسرائيل، وبإستخدام العنف لتحقيق أهدافها”.

وأعلنت اسرائيل رسميا عن عدة مجموعات سلفية سورية، من ضمنها تنظيم “داعش” وجبهة النصرة، كمنظمات غير قانونية في أواخر عام 2014.

ووفقا لوكالات الأمن، سافر أكثر من 50 مواطن اسرائيلي الى سوريا والعراق من أجل الإنضمام الى تنظيم الدولة الإرهابي.

وتم اعتقال رجل من القدس الشرقية، وخمسة من سكان الناصرة، في حالتين منفصلتين في ديسمبر عام 2015، لتخطيطهم لهجمات ارهابية دعما للتنظيم.

وتم اعتقال ستة عرب إسرائيليين من جلجولية في شهر نوفمبر للتجهيز للإنضمام الى تنظيم “داعش” بعد نجاح رجل سابع بالإنضمام الى التنظيم عن طريق القفز المظلي فوق الحدود من مرتفعات الجولان.

وتم إدانة سبعة رجال في شهر اكتوبر، في أول إدانات لنشاطات متعلقة بتنظيم “داعش” داخل الأراضي الإسرائيلية، في الناصرة لمحاولتهم تنفيذ هجمات ارهابية في اسرائيل تحت راية التنظيم، بعد أن حصلوا على أسلحة ودرسوا قواعد عسكرية ومحطات شرطة.