احتجت جندية سابقة في الجيش الإسرائيلي على صفقة تم إبرامها بين الإدعاء وبين قائدها السابق، وقالت لمحكمة عسكرية – قبل إصدارها الحكم – أن إدانة اللفتنانت كولونيل ليران حاجبي يجب أن تشير إلى أنه قام بالتحرش بها جنسيا.

ووصلت ماي فاتال إلى المحكمة العسكرية في المقر الرئيسي للجيش الإسرائيلي في تل أبيب للإدلاء بإحتجاجها.

وكان قائدها السابق، اللفتنانت كولونيل ليران حاجبي، قد وافق على ترك الجيش وتخفيض رتبته العسكرية ووضعه تحت المراقبة وغرامة مالية بقيمة 5,000 شيكل. وكانت فاتال قد اتهمت حاجبي، قائد كتيبة “تسابار” في لواء غيفعاتي، بالتحرش بها جنسيا عندما كان قائدها.

في رسالة قرأتها محاميتها أمام المحكمة، شرحت فاتال أن مشكلتها لم تكن مع صفقة الإدعاء نفسها، ولكن مع عدم وجود إشارة إلى الإعتداء الجنسي.

“لا توجد لدي مشكلة مع إدانته في صفقة مع الإدعاء، ولكن أنا لست على إستعداد على الإطلاق [بقبول] ألا يُسجل فيها أن المتهم تحرش بي جنسيا… 36 مرة”.

وأُدين حاجبي بـ”أفعال تتجاوز العلاقات بين القائد والمرؤوس والتي كانت في جزء منها ذات خلفية جنسية”.

في الشهر الماضي خرجت فاتال عن صمتها وكشفت هويتها على موقع فيسبوك للمرة الأولى، منتقدة المحاكم العسكرية لتقديمها عرض على حاجبي ما قالت بأنه إدانة مخففة وصفقة إدعاء.

ردا على ذلك، قال محامي حاجبي في حينه أن فاتال كانت قد وافقت على هذه التسوية، وقامت بتعديل نسختها في القصة.

ونفت فاتال وجود أي علاقة رومانسية مع حاجبي، وقالت أنها رفضت محاولاته مرارا وبصراحة.

ووُجهت إلى حاجبي في شهر مارس تهم بمعانقة وتقبيل ومضايقة مرؤوسته في رسائل نصية، وبند آخر لم يتم نشره، وتم تسريحه من منصبه في ديسمبر الماضي.

ساهمت في هذا التقرير ماريسا نيومان.