أدانت محكمة المقاطعة المركزية يوم الأحد رجلا خنق زوجته السابقة حتى الموت ثم دفنها في حفرة في الحديقة حفرها مسبقا.

وتم إدانة دافيد حاييم (62 عاما) بجميع التهم الموجهة إليه في قتل زوجته السابقة أوفيرا حاييم عام 2018.

وقد أدين بالقتل العمد، عرقلة العدالة وإعطاء معلومات كاذبة.

وكان العديد من أفراد عائلة أوفيرا حاييم في المحكمة لسماع الحكم.

وقالت ابنتها أديا لموقع (واينت) الإخباري: “أقبل الحكم. العدالة بدأت في الظهور”.

وقال أرييه، شقيق أوفيرا لوسائل الإعلام: “لن يكفر الحكم عن أي شيء؛ لقد قتلها ببساطة بدم بارد”.

أوفيرا حاييم (Courtesy)

وعملت أوفيرا حاييم (56 عاما)، التي لديها ثلاث بنات، كمدرسة بديلة في مدرسة محلية. وتم العثور على جثتها بعد ثلاثة أسابيع من مقتلها في 20 يونيو 2018.

وتطلق الزوجان في عام 2004 وقسموا المنزل في تل موند حيث سكنا في منزلين منفصلين.

ووفقا لملفات المحكمة، قبل أيام من جريمة القتل، وظف دافيد حاييم عاملا أجنبيا لحفر حفرة في ساحة أوفيرا عندما كانت في رحلة إلى الخارج. وبعد عودتها، طلب التحدث معها حول ترتيب طريقة وصول أفضل من منزله إلى وحدة سكنية صغيرة مجاورة لمنزل أوفيرا، حيث تعيش والدته. وعندما رفضت ذلك، سحب حبلا من النايلون من جيبه وخنقها لمدة عشر دقائق حتى موتها.

وثم دفنها في الحفرة، لإخفاء جثتها. وقال المدّعون أنه دمر هاتفها، مزق بطاقات الائتمان التي أخذها من حقيبتها، وتخلص من الحبل.

وفي الأيام التالية، قال دافيد للشرطة أنه ليس لديه أدنى فكرة عن مكان طليقته، بل وعرض المساعدة في البحث عنها.

وواصلت الشرطة، التي كانت لديها شكوك قوية في أنه الجاني، التركيز على دافيد حاييم، واعترف في نهاية المطاف بارتكاب الجريمة وأعاد تمثيلها للمحققين. وتم حظر نشر بعض تفاصيل القضية.

الموقع الذي تم فيه العثور على جثة المرأة المفقودة أوفيرا حاييم في حديقة منزلها، تل موند، 10 يوليو 2018 (Photo by Flash90)

وأُدين دافيد حاييم في عام 2005 بالتصرف بصورة شكلت تهديدا على أوفيرا بعد أن هدد بإيذاء إحدى صديقاتها جسديا.

وفي عام 2002 أدين بالإعتداء والتهديد اتجاه أوفيرا، التي كانت لا تزال زوجته حينها، وحُكم عليه بالسجن لمدة سبعة أشهر مع وقت التنفيذ ودفع غرامة مالية بقيمة 2000 شيكل (حوالي 550 دولار).

وأفادت القناة 12 أن جلسات الاستماع للحكم ستبدأ في 6 أغسطس. ومن المحتمل أن يواجه السجن المؤبد بسبب خطورة الجريمة.

وكان القتل ضمن سلسلة من حالات العنف المنزلي التي شهدت مقتل العشرات من النساء الإسرائيليات على أيدي شركائهن في السنوات الأخيرة.

وقُتلت 13 امرأة إسرائيلية في عام 2019 على يد شخص معروف لهن. وفي عام 2018، قُتلت 25 امرأة في حوادث مماثلة، أعلى رقم منذ سنوات، مما أثار سلسلة من الاحتجاجات والدعوات لاتخاذ السلطات إجراءات ضد ارتفاع معدلات العنف ضد النساء. وقدمت العديد من هؤلاء النساء شكاوى للشرطة قبل وفاتهن خشية على سلامتهن.