أدين الفلسطيني عاصم البرغوثي الخميس بقتل ثلاثة أشخاص في هجومين نفذهما في ديسمبر 2018 أسفرا عن مقتل جنديين وطفل وُلد قبل أوانه.

وأصدرت محكمة عوفر العسكرية قرارها بعد أن اعترف البرغوثي بالتهم الموجهة إليه. وأدين أيضا بـ 12 تهمة تتعلق بالشروع بالقتل وعرقلة العدالة والإنتماء لمنظمة محظورة.

وتم اعتقال البرغوثي في شهر يناير واتُهم بتنفيذ هجوم إطلاق نار على محطة حافلات بالقرب من بؤرة غيفعات أساف الاستيطانية في 13 ديسمبر والتعاون مع شقيقه صالح في هجوم إطلاق نار وقع في وقت سابق على محطة حافلات بالقرب من مستوطنة عوفرا في 9 ديسمبر.

وقُتل في الهجوم الذي وقع في غيفعات أساف جنديين، هما الرقيب يوسف كوهين والرقيب أول يوفال مور يوسف. وأصيب في الهجوم جندي آخر يحمل الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية، ويُدعى نتانئيل فيلبر، إصابة خطيرة، بالإضافة إلى مواطنة إسرائيلية تُدعى شيرا ساباغ.

الجندي يوسف كوهين (من اليسار) والجندي يوفال مور يوسف من لواء ’كفير’ في الجيش الإسرائيلي. الجنديان قُتلا في 23 ديسمبر، 2018، في هجوم إطلاق نار وقع خارج بؤرة غيفعات أساف الاستيطانية في وسط الضفة الغربية. (Israel Defense Forces)

في الهجوم الذي وقع في عوفرا أصيب سبعة أشخاص، من بينهم امرأة حامل في شهرها السابع والتي أصيبت بجروح خطيرة، وقام الأطباء بتوليد طفلها في عملية طارئة، لكن الطفل توفي بعد بضعة أيام على الرغم من الجهود التي بُذلت لإنقاذه.

وقُتل شقيق عاصم البرغوثي، صالح، برصاص القوات الإسرائيلية خلال محاولة اعتقاله في 12 ديسمبر. وتم القبض على البرغوثي بعد عمليات بحث استمرت لشهر.

في شهر مارس وُجهت لائحة اتهام للبرغوثي في محكمة يهودا العسكرية في الضفة الغربية. وجاء في ورقة الاتهام ان المتهم بادر وخطط للهجمات، وعرض على شقيقه الانضمام إليه كسائق للسيارة التي استُخدمت في الهجوم الذي وقع في 9 ديسمبر. ونفذ الاثنان هجوم إطلاق النار في عوفرا قبل أن يتخلصا من الأدلة، بما في ذلك المركبة والملابس التي ارتدياها والأسلحة التي استخدماها.

عندما قُتل شقيقه، فر البرغوثي وقرر تنفيذ هجوم ثان و”الاستشهاد” بنفسه، ليقوم بعد ذلك بتنفيذ الهجوم الدامي في 13 ديسمبر في غيفعات أساف. بعد إطلاقه النار على ضحاياه الأربعة، نجح بالفرار مرة أخرى، وظل مختبأ لحوالي الشهر، حتى تم تعقبه في قرية أبو شخيدم، بالقرب من رام الله، حيث تم اعتقاله في 8 يناير، 2019.

في هذه الصورة غير المؤرخة، القوات الإسرائيلية تقوم بعمليات بحث عن منفذ هجوم إطلاق نار على محطة حافلات خارج مستوطنة عوفرا بالضفة الغربية، بالقرب من رام الله، والذي أصيب فيه سبعة إسرائيليين، من بينهم امرأة حامل، 9 ديسمبر، 2019. (Israel Defense Forces)

وتم هدم منزلي الشقيقين في قرير كوبر في مارس وأبريل.

وسيتم النطق بحكم البرغوثي في موعد لاحق.

ساهم في هذا التقرير جوداه أري غروس.