تم إدانة ناشط إسرائيلي يميني الثلاثاء بالإعتداء على جندي إسرائيلي وفلسطينيين، وتنفيذ هجومين آخرين ضد العرب.

اعترف دافيد اور شاحار (21 عاما)، من سكان مستوطنة بات عاين في الضفة الغربية بنشاطاته في المحكمة المركزية في القدس وعبر عن أسفه.

ووفقا للائحة الإتهام، هاجم شاحار – مع مراهقين إسرائيليين آخرين – في شهر اكتوبر عام 2013 رجلا فلسطينيا يقف خارج بات عاين بعصي ورذاذ الفلفل.

وبعدها قاموا بمهاجمة جندي إسرائيلي تدخل لحماية الرجل الفلسطيني، ما أدى الى إدانته من قبل الجيش وانسحاب مؤقت للقوة العسكرية من المستوطنة.

وتم اتهام شاحار أيضا بالإعتداء المشدد، مهاجمة موظف عام، تخريب الممتلكات لرشقه شاحنة فلسطينية بالحجارة عام 2013، واقتلاع حوالي 35 شجرة زيتون في أراضي فلسطينية عام 2014، وفقا لموقع “والا”.

“يتأسف دافيد اور عن أعماله”، قال محاميه عميت بار. “قد أوقف هذه التصرفات عاما قبل اكتشافها من قبل الشرطة، حيث أن اعتقاله واكتشاف هذه الحوادث يأتي بعد قراره تغير طريقه”.

وسيتم توجيه الحكم عليه في شهر مارس 2016، وفقا لصحيفة “معاريف”.

وتوجيه التهم لمتطرفين يهود لمهاجمتهم فلسطينيين أو غيرهم نادرة، والإدانات نادرة أكثر. ويدعي البعض أن هناك معايير مزدوجة بالتعامل مع المعتدين اليهود، وهو إدعاء يبرزه التقدم البطيء للتحقيق في الهجوم الدام الذي أدى إلى مقتل معظم أفراد عائلة دوابشة، والذي لم ينتج بأي إدانة حتى الآن.