أدانت محكمة إسرائيلية الإثنين أحد سكان موديعين بالتحريض لنشره تدوينات معادية للعرب ولليسار على مواقع التواصل الإجتماعي.

واتُهم إلياف إلياهو معلم (27 عاما)، بالدعوة إلى قتل العرب والليبراليين في يونيو ويوليو من عام 2014.

ونشر معلم على موقع فيسبوك في يوليو 2014، “الموت لجميع العرب… يا أيها اليهود اتحدوا”.

في الوقت نفسه تقريبا، قامت مجموعة تضم 3 إسرائيليين بإختطاف الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير، وحرقه حيا في حرش قريب من القدس. الثلاثة، الذين تمت إدانتهم جميعا بالقتل المتعمد، زعموا بأن الهجوم كان إنتقاما على قتل 3 فتية إسرائيليين على يد مجموعة من الفلسطينيين في الشهر الذي سبق ذلك.

وكتب معلم على الفيسبوك، “لنسرع ونقتل العربي التالي. من الجيد أيضا أن الضحية كان في سن الـ -16 أيضا. نأمل بأن يكون العرب التالون الذين سيُقتلون أصغر سنا حتى”.

ودعا أيضا إلى موت النائبة في الكنيست حنين زعبي. “الموت لحنين زعبي… يا رفاق، مع كل الإحترام، اخطفوها وضعوها في منزلي… أنا سأهتم بأمرها”.

ولكن الكراهية التي حملها معلم لم تقتصر فقط على الفلسطينيين والعرب، فقد كتب أيضا، “الموت لليساريين قبل العرب”.

واتهم الشاب من موديعين أيضا بمضايقة طالبة عربية في جامعة بار إيلان، حيث يدرس هو أيضا. بحسب لائحة الإتهام، قام معلم بإرسال عدة رسائل نصية للشابة العربية بعد أن طلبت منه التوقف وحتى بعد أن حذرته بأنها ستقوم بالإبلاغ عنه.

وأدانت المحكمة المركزية في الرملة معلم بعدد من التهم شملت التحريض والعنصرية وكذلك المضايقة.