بينما يقدم الكنيست تشريع لشرعنة 66 بئرة استيطانية داخل الضفة الغربية هذا الاسبوع، تبقى ادارة ترامب صامتة بشكل ملحوظ.

بالرغم من انتقادات الرئيس الامريكي دونالد ترامب السابقة للحركة الاستيطانية – واعلانه بأن المستوطنات تؤذي احتمالات تحقيق اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني – رفض البيت الابيض ووزارة الخارجية الامريكي التعليق بينما يدفع مشرعون اسرائيليون لترسيخ المستوطنات في عمق الاراضي المتنازع عليها.

وردا على طلب للتعليق على مشروع القانون، المعروف بـ”قانون التنظيم 2″، قال ناطق بإسم وزارة الخارجية الامريكية لتايمز أوف اسرائيل: “يوصي مكتبنا للشرق الاوسط انه نظرا لكون ذلك متعلقا لتشريعا اسرائيليا، انهم يوجهونك للحكومة الإسرائيلية”. ورفض مسؤول في البيت الابيض التعليق ايضا.

ويسعى التشريع، الذي صوتت اللجنة الوزارية للتشريع يوم الاحد لدفعه قدما، لتنظيم بؤر استيطانية تم بنائها خارج الخط الاخضر في 20 الاعوام الاخيرة، نظرا لتعليق محكمة العدل العليا لما يسمى بـ”قانون التنظيم”، الذي قدمه عضو الكنيست بتسلئيل سموتريش في حزب البيت اليهودي وتمت المصادقة عليه في فبراير 2017.

وواجه القانون فورا بعد الموافقة عليه الانتقادات من قبل مجموعة “السلام الآن” المناهضة للاستيطان ومكتب المستشار القضائي للحكومة، الذي قال إن الاقتراح “يثير مشاكل قانونية كبيرة، والتي قد تؤدي حتى إلى مضاعفات دولية وتعرض إسرائيل لمخاطر كبيرة في هذا الصدد”.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من اليمين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مشترك في في الغرفة الشرقية في البيت الأبيض، العاصمة الأمريكية واشنطن، 15 فبراير، 2017. (AFP/Saul Loeb)

وقد انتقد ترامب في الماضي المستوطنات. وفي ظهوره العلني الاول مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في فبراير 2017، طلب من رئيس الوزراء “ضبط الاستيطان بعض الشيء”.

وقد قال أيضا أن المستوطنات تصعب على تحقيق اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

“المستوطنات امر يعقد بشكل كبير وطالما عقدت تحقيق السلام، لذا اعتقد انه على اسرائيل ان تكون حذرة جدا مع المستوطنات”، قال لصحيفة يسرائيل هايوم اليمينية التابعة لشلدون ادلسون في شهر فبراير.

وقد انتقدت الادارات السابقة اسرائيل على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية.

وتاتي المباحثات حول “قانون التنظيم 2” بينما يدعي البيت الابيض انه يجهز لإصدار خطته للسلام. وقال الرئيس في شهر سبتمبر انه سيتم نشر الخطة في شهر يناير، ولكن من غير الواضح إن سيتم ذلك.