تعرض مسجد لإضرام النار والتخريب في وقت مبكر من صباح الاربعاء في هجوم ما يسمى”دفع الثمن” في قرية دير استيا الفلسطينية شمال مستوطنة ارييل.

وقد أدى ذلك إلى اضرار طفيفة، خاصةً على باب المسجد، ولكن الحريق لم ينتشر وفقا لما ذكره ناشط في الجمعية الانسانية “حاخامات من أجل حقوق الإنسان” الفعالة في المنطقة.

كما ورسمت شعارات غرافيتي على جدران المسجد تقول “سننتقم الدم المسفوك، قصرة”، “تحيات لقصرة” و”الخروج للعرب.”

ويبدو أن هذه شعارات تشير إلى الحادثة التي وقعت في 7 يناير كانون الأول حيث قام فلسطينيون بإلقاء القبض على 15 مستوطنًا إسرائيليًا بعد اقترابهم من قرية قصرة في الضفة الغربية وفقا لتقارير فلسطينية. كما وورد أن المستوطنين كانوا في طريقهم لتنفيذ هجوم احتجاجا على اقتلاع الإدارة المدنية الإسرائيلية بستان زيتون بالقرب من البؤرة الاستيطانية “عش-كودش” بالضفة الغربية ذات اليوم.

وقد قال المستوطنون أنهم خرجوا من عش كودش وادعوا أنهم خرجوا للمشي، وقد تعرض بعضهم للضرب على أيدي معتقليهم، ومن ثم سلموا إلى الجيش الإسرائيلي بعد عدة ساعات.

كانت هناك سلسلة من عمليات ما يسمى “دفع الثمن” انتقاما على ما يبدو لحادث قصرة.

قام مخربون يوم الجمعة بقطع 30 شجرة في بلدة كفر قاسم الفلسطينية وترك علامة كتب عليها “مع تحيات عش-كوديش”.

كما وكتبت في اليوم السابق شعارات تقرآ “الموت للعرب”، “الانتقام”، “ليستيقظ اليهود “، و “عش كوديش” على مبنى في قرية سنجل قرب رام الله.

أصبحت هجمات “دفع الثمن”، وأعمال العنف والتخريب عادة شائعة وبشكل متزايد في السنوات الأخيرة يقوم بشنها متطرفون يهود ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم كانتقام لتحركات الحكومة. وتم استهداف المساجد والكنائس والجماعات حمائم إسرائيلية وقواعد العسكرية الإسرائيلية في مثل هذه الهجمات.

يتعهد المسؤولون الرسميون ببذل الجهود لقمع هجمات “دفع الثمن”، واصفينها بأعمال إرهابية.