أُشعلت النيران ليلة الخميس في قرية” بيتيلو” في الضفة الغربية، فيما يبدو كهجوم إنتقامي على إطلاق النار الذي راح ضحيته زوجان إسرائيليان.

وأظهرت صور من الحادثة رسم غرافيتي على أحد الجدران في الموقع حمل عبارة “إنتقام، هينكين”، في إشارة إلى ناعما وإيتام هينيكن اللذان قُتلا في الضفة الغربية ليلة الخميس، وكُتبت الكلمتان مع أخطاء إملائية.

وقامت الشرطة الإسرائيلة بفتح تحقيق في الحادث، الذي وقع شمال رام الله.

وجاء ما يشتبه بأن هجوم ذات دوافع قومية بعد ساعات من هجوم إطلاق النار ضد أفراد عائلة الزوجين هينيكن بين المستوطنتين “الون موريه” و”إيتمار”، بالقرب من قرية “بيت فوريك” الفلسطينية.

وكان أربعة من أبناء الزوجين يجلسون في المقعد الخلفي من السيارة، وأعمارهم 4 أشهر و4 سنوات و7 سنوات و9 سنوات، ولم يتعرض الأطفال لأذى.

وتعرضت العائلة الإسرائيلية لإطلاق النار عندما قامت المركبة بإبطاء السرعة قبل منعطف. في هذه اللحظة، زادت سيارة فلسطينية من سرعتها متجهة نحو الأسرة. وقام منفذو الهجوم بفتح النار على العائلة بمسدس وبندقية.

وأصيب الوالدان بعدد من الرصاصات في الجزء العلوي من جسديهما، بحسب المسعفين. وتم الإعلان عن وفاتهما في المكان.

وسُتقام جنازة الزوجين صباح الجمعة في الساعة 11:00 صباحا في “هار همنوحوت” في القدس، التي تُعرف أيضا بمقبرة “غفعات شاؤول”.

في 31 يوليو، أٌلقيت زجاجة حارقة في منزل عائلة دوابشة في قرية دوما بالضفة الغربية على يد متطرفين يهود، ما أسفر عن مقتل الرضيع علي سعد دوايشة (18 شهرا)، فيما توفي والداه متأثران بجراحهم في وقت لاحق. الفرد الوحيد من العائلة الذي نجا من الهجوم هو أحمد (5 أعوام)، الذي لا يزال يرقد في المستشفى في إسرائيل. ولم يتم إلقاء القبض على مرتكبي الهجوم.