طعن رجل عربي اسرائيلي في بيتاح تكفا فى وقت متأخر من صباح الإثنين، في ما قالت الشرطة انه هجوم ارهابي وحالة تمييز هوية خاطئة.

قالت الشرطة ان الضحية، وهو سائق باص ايغد الذي يبلغ من العمر (32 عاما)، تعرض لهجوم في موقف لشراء الشوارما بوسط المدينة وطعن فى الرقبة. وتم نقله الى المستشفى بجروح متوسطة الى شديدة.

ثم حاول المهاجم الفرار سيرا على الأقدام، لكن مارة مدنيين قاموا بمصارعته وتم تسليمه إلى الشرطة. ذكرت بعض التقارير ان سائقا مارا ساعد فى توقيف المهاجم عن طريق دهسه بسيارته بينما كان يحاول الفرار. وقال آخرون إن عامل بيتزا محلي ساعد على إخضاعه بضربه بصينية بيتزا خشبية.

وقد اعتقل المهاجم، وهو فلسطينى يبلغ من العمر (21 عاما) من مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، وتم استجوابه من قبل الشرطة.

وقالت المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سامري أن الهجوم الذى وقع يوم الاثنين كان قوميا فى طبيعته. وقالت أن المهاجم فلسطيني، يعمل بشكل غير قانوني فى اسرائيل.

وقالت وكالة الأمن الداخلي شين بيت اأ الرجل الذي لم يكشف عن اسمه، اعتقل في سجن اسرائيلي بين العامين 2015- 2016.

وذكرت وسائل الاعلام العبرية ان المهاجم قال لمحققي الشرطة انه نفذ الهجوم ردا على اعمال اسرائيل فى الحرم القدسي فى القدس. وقال: “لقد فعلت ذلك من أجل الاقصى”.

وذكر موقع أنباء “والا” أن الضحية كان سائق حافلة إيغد. قال مسؤول في إيغد للموقع أن السائق كان في استراحة وقت الهجوم، وإن المهاجم على الأرجح اعتقد أنه كان يهوديا.

قال توم داغان، مسعف نجمة داود الحمراء: “كان واعيا تماما وكان يجلس بوضع مستقيم على كرسي، يعاني من نزيف طعنات في جسده العلوي. قدمنا ​​له العلاج الطبي المنقذ للحياة، واوقفنا جروحه النازفة، ونقلناه إلى وحدة العناية المركزة التابعة لنجمة داود الحمراء المتنقلة، ومن هناك إلى مستشفى بيلينسون في حالة متوسطة الى صعبة”.

قال عامل في مطعم الشوارما لموقع “واينت” الإخباري: “جاء رجل وطلب شوارما. لم يكن هناك شيء غير عادي في سلوكه. بعد ذلك جاء سائق إيغد الذي يأكل عندنا بانتظام. طلب وجبته وذهب إلى الثلاجة لتناول مشروب خفيف. في الوقت الذي كنت أحضر طلبه جاء سائق آخر وفجأة سمعته يصرخ، “هجوم ارهابي، هجوم إرهابي!”

يذكر ان اسرائيل على حافة توترات متصاعدة بشأن الحرم القدسي فى القدس، وبعد عطلة نهاية اسبوع من العنف المميت.

وقد اندلعت اشتباكات عقب المعارضة الفلسطينية للبوابات الالكترونية في مداخل الحرم. تقول السلطات الاسرائيلية ان هناك حاجة الى البوابات الالكترونية بعد هجوم شنه عرب اسرائيليون يوم 14 يوليو/تموز وأدى الى مقتل شرطيين باستخدام اسلحة مخبأة هناك.

وقد لقى خمسة فلسطينيين مصرعهم خلال اعمال شغب عنيفة بشأن الاجراءات الجديدة.

فى يوم الجمعة، اقتحم فلسطيني منزلا فى مستوطنة حلميش بالضفة الغربية وطعن ثلاثة اسرائيليين حتى الموت، مما ادى الى مخاوف من اندلاع هجمات جديدة.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.