تم احتجاز طائرة تابعة لشركة “يسرائير” في لشبونة بسبب ديون مستحقة تصل إلى ملايين اليورو لشركة “يورو أتلانتيك” البرتغالية على الشركة الإسرائيلية.

وتفطعت السبل بعشرات الركاب الإسرائيليين في لشبونة بعد أن تم إلغاء رحلة العودة إلى تل أبيب، بحسب تقرير في موقع “واينت”. وذكر تقرير إخباري برتغالي أن الطائرة هبطت في لشبونة الساعة 10:30 صباحا مع ركاب إسرائيليين، وكان من المقرر أن تعود في اليوم نفسه.

وقال رئيس الشركة، ومقرها في لشبونة، أنه تم احتجاز الطائرة في البرتغال بسبب ديون مستحقة على “يسرائير” كانت قد أُمرت بدفعها قبل 7 أعوام.

وقال رئيس الشركة توماس ميتيلو، “على الرغم من الحكم، لم يقوموا بالدفع، ولذلك احتجزنا الطائرة”. وأشارت تقاير إلى أن الطائرة من طراز A320 هبطت في لشبونة قادمة من إسرائيل.

وقال أوري سيركيس، المدير التنفيذي لشركة “يسرائير” لموقع “واينت”، “هذه القصة بدأت قبل حوالي 8 أعوام، عندما قمنا باسئتجار طائرة من ’يورو أتلانتيك’ لرحلات إلى الولايات المتحدة”، وتابع قائلا، “بعد شهر قمنا بإعادة الطائرة إلى الشركة لأسباب عدة”.

وتابع أن شركة “يورو أتلانتيك” توجهت بهذا الشأن إلى المحكمة وقدمت التماسا إلى المحكمة العليا البرتغالية التي قررت في ديسمبر أن على شركة “يسرائير” دفع تعويضات تصل قيمتها إلى 2 مليون دولار.

وأضاف أن “الإجراءات القانونية مستمرة، ولذلك فوجئنا بأن ’يورو أتلانتيك’ قررت إتخاذ خطوة متطرفة كهذه واحتجاز الطائرة”.