تظاهر مئات من طلاب المدارس المسيحية في البلاد يوم الأربعاء في حيفا، بعد إضرابهم احتجاجا على التمويل التي تحصل عليها مؤسساتهم من الدولة والذي دخل يومه الـ16.

ورفضت المدارس فتح أبوابها منذ بداية العام الدراسي 1 سبتمبر، احتجاجا على ما يقولون أنه تخفيض في التمويل للمدارس الأهلية التي تدير الكنيسة الكاثوليكية الرومانية معظمها ويدرس فيها طلاب مسلمون كذلك والذين يشكلون الأغلبية فيها.

وتم التخطيط لمظاهرات أيضا خارج مكتب رئيس الوزراء في القدس في أحدث سلسلة من المظاهرات شبه اليومية.

نظم المتظاهرون احتجاجات خارج منازل وزير التعليم نفتالي بينت ووزير المالية موشيه كحلون يوم الثلاثاء، مطالبين بإعادة تمويل المدارس إلى المستوى الذي كان عليه قبل خفض الميزانيات في عام 2013.

في 6 سبتمبر، بقي حوالي 450,000 من الطلاب العرب في إسرائيل في منازلهم،حيث دعت مدارسهم إضراب تضامني مع المدارس المسيحية. كما تم عقد احتجاجات في القدس والرملة والناصرة وشفاعمرو.

ويقول مسؤولو المدارس أنهم يحصلون على أقل بثلث من الأموال المقدمة من قبل إسرائيل للمدارس اليهودية، وأن إضرابهم سيستمر حتى تتم الإستجابة لمطالبهم.

تقول المدارس أن ميزانيتها من الدولة بنسبة 65% انخفضت إلى 34% قبل عامين، قبل أن يتم تخفيضها إلى مستواها الحالي الذي يقف عند 29%.

وكان الدولة قد عرضت أن تعيد رفع التمويل إلى 34%، والسماح للأهل بتمويل المبلغ المتبقي، وهو عرض رفضه مدراء هذه المدارس ورجال الدين والأهل، الذين طالبوا بالتمويل الكامل الذي تحصل عليه المدارس اليهودية كما يقولون.

وكررت وزارة التربية والتعليم تأكيدها على عدم وجود فرق بين التمويل الذي تحصل عليه المدارس المسيحية واليهودية المعترف بها غير الرسمية.

وأشارت في الأسبوع الماضي إلى أنه تم عرض عدد من السبل لحل الخلافات مع المسيحيين ولكنهم رفضوا هذه الإقترحات واختاروا إغلاق المدارس “على حساب الطلاب”.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.