قالت الشرطة أن شرطيا قام بالقبض على فتيين فلسطينيين الثلاثاء في البلدة القديمة في القدس وعثر بحوزتهما على بلطة وسكين شرائح، كانا يعتزمان إستخدامهما في هجوم.

واشتبه الشرطي بالشابين (16 و17 عاما)، كانا يقفان في زواية شارع ويراقبان المارة، بحسب ما جاء في بيان الشرطة. بعد إستجوابهما، قام الشرطي بتفتيشهما وعثر على الأداتين الحادتين.

وتم نقل الفتيين، من سكان حي الطور العربي في القدس الشرقية، إلى مرفق أمني قريب للتحقيق معهما.

في وقت سابق اليوم، إعتقلت الشرطة فتاتين فلسطينيتين كانتا تحملان سكينين كبيرين بالقرب من الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

عندما توجهت إليهما الشرطة، رفضت المرأتان الخضوع للتفتيش وبدأتا بالصراخ، “أتينا لتحرير فلسطين”، في حاجز “تسالبانيت” القريب من الموقع المقدس، بحسب ما ذكرت المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سمري. واعتقلت عناصر الشرطة التي تواجدت في المكان المرأتين وعثرت على سكينيين في محفظة إحداهما.

وتم نقلهما إلى قسم شرطة الخليل للتحقيق معهما.

في حادثة أخرى الثلاثاء، لاحظ محققون من شرطة القدس عربيا يسير “بطريقة مشبوهة” وراء عدد من عناصر الشرطة في البلدة القديمة، بحسب سمري. وقام المحققون بتوقيف الفتى وعثروا بحوزته على مسطرة تم شحذها لتحويلها إلى آلة حادة.

وتم إعتقال الفتى، من سكان حي سلوان في القدس الشرقية، ونقله إلى قسم شرطة “دافيد” القريب لإستجوابه.

ليلة الإثنين، قامت القوات الإسرائيلية بعدد من الإعتقالات وبمصادرة بنادق وأسلحة أخرى في سلسلة مداهمات في بلدات فلسطينية، بحسب ما ذكره مسؤول عسكري.

وعثر جنود من كتيبة “دوحيفات” التابعة للواء “كفير” على مخبأ أسلحة في “كفر ثلث”، وهي قرية فلسطينية صغيرة تقع جنوب قلقيلية، خلال عملية لإعتقال فلسطينيين يُشتبه بمشاركتهم في تظاهرات عنيفة.

وتضمن المخبأ بندقية (ام-16) ومسدس ومناظير بندقيات وبنادق صيد وذخيرة وسكاكين، بحسب ما ذكرته متحدثة عسكرية إسرائيلية لتايمز أوف إسرائيل. لأن التحقيق لا يزال جاريا، رفض الجيش أن يعلن إسم المنظمة التي يُعتقد بأنها مسؤولة عن هذا المخبأ، ولكن تم العثور على علم لحركة فتح وعلى مواد إعلامية أخرى للجناح العسكري للحركة الفلسطينية في المكان.

في عملية أخرى في الضفة الغربية، عثر عناصر من جهاز الشاباك ووحدة “ياماس” – وهي وحدة سرية تابعة للشرطة الإسرائيلية – على مخبأ أسلحة آخر في جنين.

وقام الجيش الإسرائيلي والشرطة والشاباك بإعتقال 44 فلسطينيا ليلة الإثنين لضلوعهم في “إحتجاجات عنيفة” أو “نشاط إرهابي”.

وجاءت هذه الأحداث وسط موجة من الهجمات، التي شملت هجمات طعن وإطلاق نار ودهس، ضد إسرائيليين في إسرائيل والضفة الغربية. وقُتل 9 إسرائيليين على الأقل منذ إندلاع أعمال العنف وسط إتهامات فلسطينية لإسرائيل بالسعي إلى تغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي، الذي يتضمن المسجد الأقصى ويُعتبر مقدسا لليهود والمسلمين، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وقُتل أكثر من 50 فلسطينيا في أحداث العنف هذه، جزء كبير منهم خلال محاولة تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين، بينما قُتل آخرون خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعلى طول الحدود مع غزة.