أطلقت قوات الأمن الإسرائيلية الإثنين النار على رجل فلسطيني في الخليل في الضفة الغربية بينما حاول طعن جندي إسرائيلي بالقرب من الحرم الإبراهيمي.

وقالت إذاعة الجيش أنه تم قتل المعتدي برصاص جنود في الخليل. ولكن تقول تقارير أخرى أنه أصيب بإصابات حرجة.

ولم ينمكن سكين المعتدي من إختراق درع الجندي الخزفي، بحسب موقع “والا”. ولم يتم إصابة الجندي في الهجوم.

بحسب التقارير، كان الجنود من عناصر لواء المشاء “جفعاتي”.

وكان هجوم الإثنين هو الثاني اليوم في الخليل، بعد إصابة جندي بإصابات خطيرة بهجوم طعن في الصباح. وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله اثناء تنفيذه الهجوم بالقرب من مدخل قرية “بيت عينون” الفلسطينية، شمال الخليل، بحسب الجيش.

ويعاني الضحية من إصابة في العنق، وتم نقله إلى مستشفى في القدس وهو في حالة حرجة، بحسب بيان صادر عن الجيش. وكشف الجيش لاحقا انه الضحية هو جندي.

وتم وضع قوات إسرائيلية بالقرب من “بيت عينون” على طول طريق رقم 60، وهو شارع رئيسي في الضفة الغربية، للحد من هجمات إلقاء الحجارة على المركبات الإسرائيلية في المنطقة.

هجوم الطعن هذا هو الأخير في سلسلة من الأحداث، شملت هجمات سكين ودهس، التي هزت جنوب الضفة الغربية في الأيام الأخيرة.

بعد ظهر الأحد، حاولت امرأة فلسطينية طعن جنود عند حاجز في الخليل، وتم إطلاق النار عليها وقتلها بيد القوات في المكان، بحسب الجيش. ولم تقع إصابات إسرائيلية في هذا الهجوم.