تم إحباط محاولتي طعن إسرائيليين في الضفة الغربية في غضون دقائق بعد ظهر الجمعة، وانتهت إحدى المحاولتين بمقتل منفذ الهجوم بنيران الجنود الإسرائيليين.

في الهجوم الأول، حاول رجل تنفيذ هجوم طعن في مفرق عتصيون. وقُتل بعد إطلاق الجنود النار عليه.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أخرى.

في الهجوم الثاني، أمسك جنود إسرائيليون تواجدوا بالقرب من منطقة “شاعر بينيامين” الصناعية، شرقي رام الله، بشابين فلسطينيين يحملان سكينين يُعتقد بأنهما خططا لإستخدامهما في هجوم.

وكانت مركبة قد أنزلت الشابين في المكان، بعد ذلك إقتربا من الجنود الذين كانوا يحرسون المحيط وتصرفا بطريقة مثيرة للشبهات. وأمر الجنود الشابين بالتوقف مع توجيه إسلحتهم باتجاههما، في مرحلة معينة ألقى الإثنان بالسكينين الذين كانا يحملانهما.

وتقوم القوات الإسرائيلية بالبحث عن المركبة التي فرت من المكان.

مفرق عتصيون كان موقعا لسلسلة من الهجمات، استهدف الكثير منها جنود تمركزوا في تقاطع الطرق هذا. في نوفمبر 2015، قُتل الفتى الأمريكي عزرا شفارتس في هجوم في الموقع، وقُتل في الهجوم أيضا المعلم الإسرائيلي يعكوف دون والشاب الفلسطيني شادي عرفة. في هذا الشهر أيضا قُتلت هدار بوخريس (21 عاما)، بعد تعرضها للطعن في الموقع، الذي شهدا تعزيزا هائلا لتواجد الجيش فيه في الأشهر الأخيرة.

وشهدت منطقة شاعر بينيامين الصناعية هجوما في سوبر ماركت في الشهر الماضي راح ضحيته طوفيا ياناي وايزمان (21 عاما)، الذي قُتل بعد تعرضه للطعن على يد منفذي هجوم فلطسينيين يبلغان من العمر 14 عاما، وأصيب في الهجوم رجل آخر بجروح خطيرة.

وتم الإمساك بعدد من الفتيان الفلطسينيين وبحوزتهم سكاكين في محاولات هجوم طعن هذا الأسبوع. يوم الأربعاء ألقى عناصر شرطة حرس الحدود القبض على فتى يبلغ من العمر (14 عاما) عند مدخل مخيم شعفاط في القدس بعد العثور على سكين بحوزته. وقال الفتى للمحقيين بأنه خطط لتنفيذ هجوم، بحسب ما ذكرته شرطة حرس الحدود.

يوم الثلاثاء اعتقلت شرطة حرس الحدود فتاة فلسطينية تبلغ من العمر (17 عاما)، كانت تحمل سكين مطبخ في حقيبتها بالقرب من مفرق طرق يخضع لحراسة مشددة حجوب نابلس – والذي كان شهد عددا من الهجمات خلال موجة العنف الحالية التي اندلعت في سبتمبر. وكانت الشرطة قد تلقت معلومات إستخباراتية بأن الشابة تركت منزلها في منطقة جنين وهي تعتزم تنفيذ هجوم، بحسب ما قاله متحدث بإسم الشرطة.

يوم الإثنين أُصيب جنود إسرائيليون بجروح طفيفة في هجومي إطلاق نار ودهس خارج مستوطنة كريات أربع القريبة من مدينة الخليل في الضفة الغربية.

في الهجوم الاول قام فلسطينيان بالإصطدام بمركبتها بمحطة حافلات في مفرق إلياس وخرجا من المركبة وفتحا النار. وأُصيب جندي بجروح طفيفة جراء إطلاق النار. وقامت القوات التي تواجدت في المكان بفتح النار على منفذي الهجوم وقتلهما.

بعد بضعة دقائق من هذا الهجوم، حاولت مركبة فلسطينية ثانية دهس الجنود في موقع الهجوم الأول، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح طفيفة، وقال الجيش إنه تم إطلاق النار على السائق وقتله.

وتم نشر مقطع فيديو تم إلتقاطه من داخل حافلة يظهر الجنود يردون على الهجوم الأول:

بالإضافة إلى ذلك، أُصيب جنديان بجروح طفيفة جراء شظايا تعرضوا لها، ما رفع عدد المصابين إلى 4، بحسب المتحدث بإسم الجيش.

خلال حوالي ستة أشهر من العنف المتواصل قُتل 29 إسرائيليا و4 أجانب. في الفترة نفسها قُتل حوالي 190 فلسطينيا، حوالي الثلثين منهم خلال مهاجمتهم لإسرائيليين، والبقية في مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب معطيات للجيش الإسرائيلي.