ورد أن حركة حماس خططت لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل والسلطة الفلسظينية في المستقبل القريب، ولكن تم إحباط هذا المخطط بعد إعتقال أكثر من 250 ناشطا في حماس على يد قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، بحسب ما قاله مسؤول فلسطيني لتايمز أوف إسرائيل.

وخططت خلايا حماس لإختطاف إسرائيليين وإطلاق النار على مركبات على طرق رئيسية في الضفة الغربية وإطلاق هجمات ضد حواجز تابعة للجيش الإسرائيلي وإغتيال مسؤولين أمنيين كبار في السلطة الفلسطينية.

ويقف وراء هذا المخطط كادر مكون من مقاتلين مخضرمين في الحركة يُعرف بإسم “مكتب الضفة الغربية”، والذي يضم أسرى فلسطينيين مدانين سابقين من الضفة الغربية الذين تم إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل غلعاد شاليط عام 2011. وأدار هذه الخلايا القيادي في حماس صالح العاروري.

وقال المسؤول في السلطة الفلسطينية إلى أن هذا المخطط هدف إلى دهورة العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ودفع إسرائيل إلى القيام بخطوة جذرية من شأنها إشعال الوضع في الضفة الغربية.

وقامت السلطة الفلسطينية بمصادرة أموال في حيازة نشطاء حماس وكذلك أسلحة ومتفجرات.

في وقت سابق من هذا الشهر أعلنت حماس أنه تم إعتقال أكثر من 200 من أعضائها على يد السلطة الفلسطينية مؤخرا، وتم تعذيب معظمهم، ما هدد بتوسيع الشرخ بين الفصيلين الفلسطينيين.

وقال المسؤول في حماس، عبد الرحمن شديد للصحافيين، أن “نشطاء حماس في الضفة الغربية المحتلة يتعرضون لأسوأ حملة من الإعتقالات – وهي الأكبر والأطول التي شهدوها”.

وقال أنه تم إعتقال أكثر من 200 منهم منذ 2 يوليو في الضفة الغربية “وتعرض معظمهم للتعذيب الشديد”.

ولم تصدر السلطة الفلسطينية تعليقا فوريا على هذه الأنباء، ولكن أحد مسؤوليها قال في الأسبوع الماضي أنه تم إعتقال حوالي 100 من نشطاء حماس. وفال مسؤول في السلطة الفلسطينية لوكالة فرانس برس أنه تم إعتقال حوالي 100 من نشطاء حماس بتهم التخطيط لتنفيذ هجمات ضد السلطة الفلسطينية.

ووصف المتحدث بإسم حماس، سامي أبو زهري، هذه الإتهامات بأنها “غطاء لإعتقالات سياسية”.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.