تم إطلاق النار صباح الثلاثاء على امراة فلسطينية بينما كانت تحاول طعن جندي إسرائيلي عند حاجز قريب من مستوطنة عيناف شمال الضفة الغربية، بحسب ما قاله الجيش.

وقام الجندي بإطلاق النار بإتجاهها ما أدى إلى مقتلها، ولم تقع إصابات في صفوف الجنود.

وتم التعرف على هوية الضحية وتُدعى مرام رامز حسونة (19 عاما) من نابلس، بحسب تقارير إعلامية فلسطينية.

وجاءت هذه الحادثة بعد حوالي ساعتين من محاولة هجوم طعن في مفرق غوش عتصيون، جنوب مدينة القدس. وأطلق جنود النار على منفذ الهجوم الذي كان يحمل سكينا واقترب من أشخاص كانوا ينتظرون في محطة حافلات وقتلوه.

وأُصيب رجل إسرائيلي بجروح جراء إصابته بشظية من الرصاصات التي أٌطلقت بإتجاه منفذ الهجوم، بحسب ما ذكرته الشرطة والجيش. وقالت منظمة نجمة داوود الحمراء إن المسعفين وصلوا إلى المكان وقدموا العلاج للرجل، في سنوات الـ -40 من عمره، والذي يعاني من إصابات طفيفة في يده. بعد ذلك قاموا بنقله إلى مستشفى “هداسا عين كيريم” في القدس.

وتم التعرف على هوية منفذ الهجوم ويُدعى محمد الخطيب (16 عاما) من قرية بيت فجار القريبة.

بعد بضعة دقائق من الهجوم في مفرق غوش عتصيون، أُصيب رجل إسرائيلي بجروح طفيفة جراء تعرضه للطعن في حي “بيت يسرائيل” في القدس. على الرغم من أن الرجل ادعى بأن من قام بطعنه هو عربي، إستبعدت الشرطة في وقت لاحق فكرة أن دوافع قومية تقف وراء الهجوم.

في هذه الأثناء، تلقت قوى الأمن تقارير عن امرأة فلسطينية تحمل سكينا في مفرق غوش عتصيون، وقام جنود وصلوا إلى المكان بإعتقالها.

وأودت موجة الهجمات الفلسطينية الحالية بحياة أكثر من 20 إسرائيليا منذ بدايتها في أكتوبر، من بينهم 7 أشخاص قٌتلوا في الأسبوع الماضي لوحده. أكثر من 80% من منفذي الهجمات خرجوا من الضفة الغربية.

وقُتل حوالي 100 فلسطيني، نصفهم تم استهدافهم خلال محاولتهم مهاجمة إسرائيليين.