ألقي القبض على فتاة فلسطينية تبلغ من العمر (17 عاما)، تحمل سكينا صباح اليوم الجمعة في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، بعد أن اعترفت أنها إعتزمت طعن أفراد الأمن الإسرائيليين في الموقع.

وصلت الفتاة إلى نقطة تفتيش أمنية عند مدخل الموقع المقدس، في حوالي 8:00 صباحا، ولكن رفضت تفتيشها. وقالت الشرطة في الموقع أنها إما أن توافق على التفتيش أو تغادر المبنى.

بعد بضع دقائق من الجدل، سحبت الفتاة سكينا من حقيبتها ورمت به على الأرض. اعتقلت بعد ذلك وقال لمسؤولون إنها كانت تنوي تنفيذ هجوم طعن في الموقع.

وأفادت التقارير ليلة الجمعة عن حادث إطلاق نار قرب كريات أربع، وهي مستوطنة مجاورة لمدينة الخليل. تم إطلاق النار على سيارة تسير بالقرب من تقاطع كريات أربع من مصدر غير معروف. إخترقت رصاصتان السيارة ولكنها لم تصل ركابها، الذين فروا من هناك سالمين.

قامت قوات الأمن بتفتيش المنطقة صباح اليوم الجمعة بحثاً عن المهاجمين.

وفي حادث آخر مساء الخميس، أطلقت أعيرة نارية على سيارة إسرائيلية قرب مستوطنة نعاليه، شمال غرب مدينة رام الله. لم يصب السائق بأذى وهرب من مكان الحادث. يبقى المهاجمان طليقان.

يوم الثلاثاء، قالت الشرطة أن الطعن في البلدة القديمة في القدس مساء الإثنين كان بدافع قومي، ورفضت تقارير سابقة أن العنف كان نتيجة مشاجرة.

في هذا الحادث، أعتدي على إثنان من الرجال اليهود الذين غادروا المدرسة الدينية شوفو احيم في البلدة القديمة، متوجهان نحو باب الخليل، حيث هوجما من قبل أربعة فلسطينيين. أحد الضحايا (45 عاما) تعرض للطعن في البطن وأصيب بجروح متوسطة، في حين أن الآخر (32 عاما) ضرب بآلة حادة.

هرب الرجلان وتمكنا من الوصول إلى مركز الشرطة، حيث نقلوا إلى مستشفى شعاري تسيدك.

إعتقلت شرطة الحدود في وقت لاحق أربعة مراهقين فلسطينيين على صلة بالهجوم.

ساهمت ماريسا نيومان في هذا التقرير.