أطلقت الشرطة النار على فتى فلسطيني وقتلته بعد أن حاول طعن شرطي بالقرب من البلدة القديمة عصر الأربعاء، بحسب الشرطة.

ولم يسفر الهجوم، الذي وقع عند باب العامود الذي شهد عددا من الهجمات في الفترة الأخيرة، عن وقوع إصابات.

وقال المتحدث بإسم الشرطة أن عناصر من شرطة حرس الحدود لاحظوا وجود فتى فلسطيني يجلس بالقرب من باب العامود وهو يرتدي ملابس تمويه ويتصرف بتوتر وبصورة مشبوهة.

وإقترب رجال الشرطة منه للتحقيق معه، وعندها قام بسحب سكين وحاول طعنهم، كما قالت الشرطة بعد التحقيق الأولي.

ورد العناصر على الفور وقامت بإطلاق النار بإتجاهه. منفذ الهجوم ركض بإتجاههم وهو يحمل السكين، ولكن رجال الشرطة نجحوا في إطلاق النار عليه وقتله، كما قال المتحدث بإسم الشرطة.

ولم يتم تحديد هوية منفذ الهجوم على الفور.

بحسب موقع “الوطن” الإخباري الفلسطيني فإن الشاب يُدعى باسل بسام سدر (20 عاما) من الخليل.

بحسب القناة الثانية، صرخ منفذ الهجوم بعض الكلمات قبل أن يركض باتجاه أحد عناصر الأمن خارج البلدة القديمة.

وقال شاهد عيان للقناة أن منفذ الهجوم إرتدى ملابس عسكرية. بداية قالت الشرطة أنه حاول طعن حارس أمن يرافق عائلة يهودية عند باب العامود.

وقام طاقم تابع لشبكة MSNBC الأمريكية تواجد في المكان بتصوير الهجوم عند حدوثه.

وأظهرت صور من موقع الحادث المهاجم المزعوم ملقى على الرصيف.

الهجوم هو الأول يوم الأربعاء بعد نشر كثيف لقوات من حرس الحدود والجيش والشرطة في جميع أنحاء القدس وفي البلاد عامة، في أعقاب سلسلة الهجمات الدامية في المدينة يوم الثلاثاء.

وشهد يوم الثلاثاء أربع هجمات ضد إسرائيليين في القدس، أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وجرح 30 آخرين. يوم الإثنين شهد أربع هجمات أيضا.

وهزت سلسلة من الهجمات في الأسبوعين الأخيرين قام بها شبان من سكان القدس الشرقية وغيرهم البلاد والقدس، ما زاد من توتر المواطنين ودفع الشرطة إلى تعزيز وجودها وإتخاذ إجراءات لمكافحة موجة العنف.

يوم السبت، أُصيب 5 من رجال الشرطة في هجومين منفصلين عند باب العامود، أحدهم أُصيب بنيران صديقة خلال محاولة إطلاق نار على مهاجم فلسطيني.

الجمعة، قام فتى فلسطيني في المنطقة ذاتها بطعن شخصين قبل إطلاق النار عليه.