أحبط جنود إسرائيليون محاولة طعن في الضفة الغربية الإثنين بعد أن حاول رجل طعن جندي عند مفرق لواء شومورن جنوبي نابلس، بحسب ما أعلنه الجيش.

وتمكن الجنود من السيطرة على منفذ الهجوم واعتقاله من دون إطلاق النار.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الحادث.

منفذ الهجوم حمل مفك براغي، بحسب تقارير.

وجاء في بيان صادر عن مؤسسة “إيحود هتسلاه” لخدمات الإسعاف التي وصل أحد طواقمها إلى المكان إن “الإرهابي وضع حقيبة على الأرض على بعد نحو 50 مترا من المحطة واقترب بصورة مشبوهة وهو يحمل سلاحا. فتاة صغيرة تواجد هي أيضا في المكان حذرت الجنود من اقتراب الإرهابي وقام الجنود بالسيطرة عليه من دون إطلاق النار عليه”.

وتم نشر صور تم تصويرها بعد وقت قصير من الحادث على مواقع التواصل الإجتماعي.

مفرق لواء شومرون يقع على الطريق رقم 555 القريب من مستوطنة إيتمار في الضفة الغربية ويستخدمه السكان المحليين كمحطة لاستوقاف السيارات.

في وقت سابق من هذا الشهر أصيب عنصرين من شرطة حرس الحدود في هجوم طعن في القدس.

وأصيب منفذ الهجوم إصابة بالغة بعد إطلاق النار عليه، وتوفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه.
على الرغم من إشارة المسؤولين الأمنيين إلى وجود إنخاض ملحوظ في الأشهر الأخيرة، قُتل 40 إسرائيليا وأمريكيين اثنين وفلسطيني وإريتري في موجة من هجمات الطعن والدهس وإطلاق النار التي بدأت قبل عام ونصف العام.

وفقا لمعطيات وكالة “فرانس برس”، قُتل في الفترة نفسها 250 فلسطينيا ومواطن أردنيا ومهاجر سوداني، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات، كما تقول إسرائيل، وآخرون في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعلى الحدود مع غزة، وكذلك في غارات إسرائيلية في قطاع غزة جاءت ردا على هجمات.

موجة الهجمات الفلسطينية التي اندلعت في أكتوبر 2015 وُصفت بإنتفاضة “الذئاب الوحيدة”، حيث أن الكثير من هذه الهجمات نُفذت على يد أفراد لم يكونوا منتمين لأي فصيل فلسطيني.