قُتل شاب فلسطيني وأصيبت شابة فلسطينية بجروح خطيرة بعد أن أطلق جنود إسرائيليون النار عليهما خلال محاولتهما تنفيذ هجوم دهس في محطة حافلات قريبة من مستوطنة كريات أربع في الضفة الغربية الجمعة، وفقا للجيش.

وتم إطلاق النار على السائق والشابة التي كانت معه في المركبة بينما حاولا الإصدام بمركبتهما بمحطة حافلات عند مفرق “إلياس” القريب من المستوطنة، وفقا للجيش.

وقال الجيش في بيان أن “مهاجمين صدما بسيارتهما موقف باصات للمدنيين عند مفترق الياس” قرب مستوطنة كريات اربع، مضيفا أن “القوات في المنطقة اطلقت النار على السيارة ما ادى الى مقتل احد المهاجمين فيما اصيب الاخر بجروح”.

وتم الإعلان عن وفاة الشاب في المكان. الشابة الفلسطينية أصيبت في بطنها ووُصفت حالتها بالخطيرة، وتلقت علاجا أوليا في موقع الهجوم، قبل نقلها إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس، وفقا لما أعلنه المستشفى.

وتم نقل ثلاثة إسرائيليين – فتيان وفتاة – إلى “شعاري تسيدك”، وهم يعانون من الصدمة وإصابات طفيفة للغاية جراء محاولتهم الهرب من المركبة التي حاولت دهسهم كما زُعم، وفقا لما أعلنته نجمة داوود الحمراء.

داخل مركبة منفذي الهجوم، عثر الجنود على سكين، بحسب الجيش.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن الشاب الفلسطيني القتيل يُدعى فراس البيراوي خضور، وإن الشابة هي رغد خضور من قرية بني نعيم القريبة.

بحسب التقارير في وسائل إعلام عربية، تربط منفذا الهجوم صلة قرابة بمجد خضور، الذي صدم بمركبته محطة الحافلات ذاتها في شهر يونيو.

هذه الحادثة هي محاولة الهجوم الثانية يوم الجمعة. قبل أقل من نصف ساعة من وقوعها، أطلق شرطيون النار على رجل أردني وقتلوه بعد أن حاول كما قالوا طعن شرطية عند باب العامود في القدس.

في وقت متأخر من ليلة الخميس، قُتل الشاب الفلسطيني محمد أحمد عبد الفتاح السراحين، في مدينة الخليل – القريبة من مستوطنة كريات أربع – بعد أن أطلق جنود إسرائيليون النار عليه عندما حاول الفرار خلال محاولة لإعتقاله.

وقالت متحدثة بإسم الجيش الإسرائيلي لوكالة “فرانس برس” إن “قوات الأمن اعتقلت مشتبها به، فيما حاول آخر الفرار من المبنى. وخلال الملاحقة، فتح عنصر من قوات الأمن النار، ما أدى إلى مقتل المشتبه به”.

ولم تتمكن المتحدثة تحديد أسباب ملاحقة المشتبه بهما.

منطقة الخليل، حيث يعيش فلسطينيون ومستوطنون إسرائيليون وجنود على مقربة من بعضهم البعض، شهدت إشتباكات متكررة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين خلال العام الماضي، فضلا عن هجمات نفذها فلسطينيون.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالة فرانس برس.