مثُل ثلاثة جنود إسرائيليين الأربعاء أمام محكمة عسكرية بعد أن قاموا بإلقاء قنبلة دخان بإستفزاز واضح على مجموعة من الرجال الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية في وقت سابق من هذا الأسبوع، بحسب ما أعلنه المتحدث بإسم الجيش.

ووجد قائد الكتيبة المسؤولة عن وحدة لواء غيفعاتي التي ينتمي إليها الجنود الثلاثة بأن الرقيب المسؤول عن الوحدة تصرف “على عكس ما هو متوقع منه”، وفقا للجيش.

وحُكم عليه بالسجن، لكن لم تتضح طول المدة التي سيُسجن فيها، بينما حكم قائد الكتيبة على الجنديين الآخرين باحتجازهما في القاعدة.

في شريط فيديو تم نشره على مواقع التواصل الإجتماعي الفلسطينية الثلاثاء، يظهر الجنود وهم يتجهون بمركبتهم العسكرية باتجاه مجموعة الرجال ويقومون بإلقاء جسم صغير عليهم. بعد رؤيتهم للقنبلة، فر الرجال الفلسطينيون مذعورين من المكان، قبل إنفجار القنبلة في ومضة من الضوء والدخان.

بداية، قيل أن الحادثة وقعت في مدينة رام الله، لكن في وقت لاحق قال الجيش بأنها حدثت في بلدة كفر لاقف التي تقع جنوب غرب نابلس.

وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من إتخاذ وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة التابعة لوزارة العدل قرارا بعدم توجيه تهم ضد شرطيين من حرس الحدود بعد أن تم تصويرهما وهما يأخذان دراجة من طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 8 أعوام ويلقيانها بين شجيرات قريبة.

وخلصت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة إلى أن سلوك الشرطيين في الحادثة التي وقعت في 25 يوليو كان “غير لائق وغير مهني”، ولكنها قررت أن العقاب يجب أن يكون تأديبيا حيث لا يوجد هناك تبرير لملاحقة جنائية.