إستدعى وزير الدفاع موشيه يعالون مسؤولي أجهزة الأمن الإسرائيلية مساء الجمعة، بعد وقت قصير من الهجوم الذي وقع في الضفة الغربية وأسفر عن مقتل أب وإبنه وإصابة 5 آخرين من أفراد الأسرة.

وأجرى يعالون تقييما للوضع الأمني مع رئيس هيئة الأركان اللفتنانت جنرال غادي آيزنكوت ورئيس جهاز الشاباك يورام كوهين وقائد الإستخبارات العسكرية الميجور جنرال هرتسل ليفي ومنسق أنشطة الحكومة في الأراضي الميجور جنرال يوآف مردخاي.

بعد إطلاعه على آخر التطورات في عمليات البحث عن منفذي الهجوم، أصدر يعالون تعليمات للجيش بزيادة عدد القوات الناشطة في المنطقة.

وقال المسلحين بإطلاق النار على مركبة أسرة مكونة من سبعة أفراد بالقرب من مستوطنة “عوتينئيل” جنوبي الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل أب وإبنه، الذي نجح في الإتصال بخدمات الطوارئ لإبلاغهم عن الهجوم. بعد ذلك تعرض للإطلاق المزيد من الطلقات باتجاهه. وتوفي الإثنان في مكان الهجوم.

وتم نقل الأم وإبنها الثاني (16 عاما) إلى مركز “سوروكا” الطبي في بئر السبع لتلقي العلاج. وتم تقديم العلاج أيضا لبنات العائلة الثلاث في المستشفى نفسه جراء تعرضهن للصدمة.

وذكرت القناة 2 في تقرير لها أن سلطات الأمن تحققق فيما إذا كانت سيارة الإسعاف الأولى التي وصلت إلى المكان، من الهلال الأحمر الفلسطيني، قد أبطأت من سرعتها وعندما رأت أن الضحايا يهود غادرت مسرعة من دون تقديم الإسعاف الأولي.

ودخلت قوات الأمن الإسرائيلية عددا من القرى في المنطقة، مدعومة بمروحيات عسكرية، التي قد يكون المشتبه بهما بالهجوم قد فرا إليها، بحسب القناة 2. وتم فرض طوق أمني أيضا على بلدة يطا القريبة.

وجلس القتيلان في المقعدين الأمامين من المركبة؛ وتحدثت تقارير أولية عن أن العائلة، التي ورد أنها تقيم في مستوطنة “كريات أربع” المتاخمة للخليل، كانت في طريقها إلى زيارة أقربائها في بلدة ميتار الجنوبية عندما تعرضت المركبة لإطلاق النار.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.