قالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية لتايمز أوف إسرائيل الإثنين بأنه تم عقد إجتماع في الأسبوع الماضي بين مسؤولين من الطرفين، يهدف إلى تأكيد التعاون الأمني وليس قطعه كما ذكرت تقارير سابقة.

وقالت المصادر أن مسؤولين إستخبارات رفيعي المستوى من الجانبين يحافظون على الإتصالات والتشاورات وكذلك تمرير المعلومات.

وترى كل من القدس ورام الله بالتنسيق الأمني مفتاحا للحفاظ على سقوط الضفة الغربية بين أيدي عناصر ومجموعات أكثر تطرفا.

وكان مسؤولون فلسطينيون قد هدوا بقطع التعاون مع تدهور الوضع بين الطرفين في الأشهر الأخيرة. وألقى عدد من الهجمات التي قام بها عناصر من قوى الأمن الفلسطينية، من بينها هجوم وقع ليلة السبت، بظلاله على تواصل التنسيق.

في الشهر الماضي، تحدث تقارير عن لقاء جمع مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى لمناقشة احتمال إنهيار للسلطة الفلسطينية، مع قيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإصدار تعليمات لوزرائه للعمل على منع إنهيار الهيئة الحاكمة في الضفة الغربية.

وكان مسؤولون فلسطينيون، من بينهم الرئيس محمود عباس، قد حذروا عدة مرات في الأشهر الأخيرة من إمكانية حل السلطة الفلسطينية في غياب العملية السلمية.

مع تضاؤل الآمال في إستئناف المفاوضات، واجه عباس دعوات شرسة طالبته بالإستقالة من منصبه كرئيس للسلطة الفلسطينية وإجراء إنتخابات جديدة، التي لم يتم إجراؤها منذ عام 2009.

ساهم في هذا التقرير أديب سترمان.