أجبِر رئيس بلدية فلسطيني على تقديم استقالته يوم الأحد بعد مواجهته لانتقادات شعبية لمشاركته في مؤتمر مع مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب.

وكان حمد الله الحمد الله، رئيس بلدية عنبتا بالضفة الغربية، واحدا من بين حوالي عشرين مسؤولا من السلطة الفلسطينية شاركوا في لقاء يوم الجمعة للإعراب عن دعمهم لحل الدولتين ومعارضتهم لخطة السلام التي كشفت عنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

المسؤولون الإسرائيليون في المؤتمر، الذي أقيم تحت عنوان “نعم للسلام، لا للضم”، كانوا في الأساس سياسيين سابقين من اليسار وشخصيات عامة عربية.

في أعقاب تقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول المؤتمر، احتج العديد من الفلسطينيين المعارضين لـ”التطبيع” مع إسرائيل ضد الحمد الله على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الحمد الله ومسؤولون آخرون إنهم شاركوا في المؤتمر بدعوة من حركة “فتح” التي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

في منشور مطول على “فيسبوك” السبت، قال الحمد الله إنه شارك في المؤتمر بصفته عضوا في حركة فتح وليس كرئيس لبلدية عنبتا، لكنه اختتم منشوره بالقول، “لأنني ابن هذا البلد الجميل، الذي أحبه من أعماق قلبي… سأترك القرار لأبناء بلدي لاختيار شخص آخر لقيادة البلدية”.

وأضاف، “أنا متعب، ليس من العمل وإنما من الشجار والهراء، وسأترك هذا العبء لأي شخص يستطيع تحمله”.

وشغل الحمد الله منصب رئيس بلدية عنبتا، وهي بلدة تقع بالقرب من مدينة طولكرم شمال غرب الضفة الغربية، بين السنوات 1999-2005 وعاد إلى المنصب من جديد في عام 2016 حتى استقالته يوم السبت الماضي.