تم توجيه لائحة إتهام ضد مواطن سويدي تم تجنيده من قبل حزب الله وإعتقاله في مطار بن غوريون في إسرائيل، بشبهة التجسس لصالح المنظمة اللبنانية، بحسب مأ أعلن الشاباك الأحد.

وتم تجنيد خليل خيزران، المولود في لبنان والبالغ من العمر (55 عاما)، على يد المنظمة المتطرفة عام 2009 خلال رحلة له إلى لبنان مع أسرته. وعاد إلى لبنان في 2011 و2013 للإجتماع مع قياديين في حزب الله.

وأوكلت إلى خيزران مهمة تجنيد إسرائيليين للمنظمة اللبنانية، “مع التشديد على أولئك الذين تربطهم علاقات بيهود، أو لديهم إمكانية الوصول إلى عسكريين والمؤسسة العسكرية أو مسؤولين حكوميين”، كما جاء في بيان الشاباك. وطُلب منه أيضا جمع معلومات عن قواعد عسكرية وأهداف تابعة للجيش الإسرائيلي. كما قام خيزان بنقل معلومات حول الأمن في مطار بنو غوريون إلى حزب الله.

وحصل خيزران على مبلغ 2,000 دولار عام 2009 و800 دولار في 2011 مقابل خدماته لحزب الله.

في أعقاب إعتقاله في 21 يوليو، تم توجيه لائحة إتهام ضد خيزران بشبهة تسليم معلومات للمنظمة الشيعية، والتواصل مع عميل أجنبي، وقبول أموال من حزب الله.

وقال الشاباك أن مهمة خيزران تثبت أن حزب الله يسعى إلى تجنيد عملاء إسرائيليين ومواطنين أجانب يمكنهم الوصول إلى لبنان وإسرائيل.

وجاء في البيان أن “اهتمام حزب الله في عملية الدخول والتفتيش في مطار بن غوروين، تشير إلى رغبة حزب الله بتحديد الثغرات في العملية، ما سيسمح له بإدخال عناصره إلى إسرائيل من دون عائق ومن دون الإشتباه بهم. إهتمام حزب الله في القواعد العسكرية وأهداف الجيش الإسرائيلي يثيبت مرة أخرى بأن حزب الله يجهز نفسه للحملة القادمة مع إسرائيل، ويقوم بتحديد هذه الأهداف في ’بنك الأهداف’ الخاص به”.

وتم إطلاع السلطات السويدية على إعتقال خيزران، بحسب الشاباك.

بحسب وسائل إعلام سويدية، كان خيزران في زيارة مع عائلته عند إعتقاله، ولكنه كان الشخص الوحيد الذي تم إيقافه. وقالت عائلته أنها تم منعه من التحدث مع محام لعشرة أيام، وأكدت على أنه لم يسمح لها بزيارته. نجله، المتواجد حاليا في السويد، قال أن والده سافر إلى إسرائيل عدة مرات في السابق. وقال أقرباءه أنه عند دخول لإسرائيل في زيارات سابقة كان يتم إستجوابه في المطار ولكن لم يتم إعتقاله.

وقال ممثلون عن وزراة الخارجية السويدية أنهم على اتصال مع السلطات الإسرائيلية، بحسب وسائل إعلامية سويدية، ولكنهم قال أنهم لن يتدخلوا في العملية القضائية في إسرائيل.

في شهر يونيو، حكمت قبرص على مواطن لبناني-كندي بالسجن لمدة 6 أعوام بتهم ضلوعه في أنشطة إرهابية. وقالت السلطات القضائية أن حسن بسام عبد الله هو عضو في حزب الله.

ساهمت في هذا التقرير جوزفين دولستن.