تم توجيه لوائح إتهام ضد مواطنين عربيين في إسرائيل الخميس بشبهة محاولة الإنضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا في الأشهر الأخيرة.

وتم إعتقال فراس شريتح (19 عاما) من قرية كفر عقب بالقرب من القدس الشرقية، في وقت سابق من هذا العام عند عودته إلى إسرائيل في أعقاب محاولة فاشلة في إجتياز الحدود إلى داخل سوريا من تركيا.

بمشاركة شقيقه وابن عمه، خطط شريتح لدخول سوريا خلال زيارة قام بها لإسطنبول في شهر مايو؛ ولكن مُنع دخوله إلى تركيا بسبب إنتهاء مفعول جواز سفره عند وصوله إلى المطار في إسطنبول، بحسب لائحة الإتهام. عندها قرر شريتح العودة إلى إسرائيل لتجديد زواج سفره وتم إعتقاله على يد جهاز الشاباك والشرطة.

ونجح شقيق شريتح وابن عمه إجتياز الحدود إلى مناطق يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”. ولم يكشف الشاباك عن هويتهما.

بحسب لائحة الإتهام، قال شريتح أنه قرر الإنضمام إلى “الدولة الإسلامية” بعد مشاهدته للبروباغندا الإعلامية للتنظيم وأشرطة الفيديو الخاصة بها، بما في ذلك فيديوهات تظهر عمليات ذبح رهائن.

وتم إتهام شريتح بمحاولة الإنضمام إلى منظمة محظورة.

وتم اعتقال مواطن إسرائيلي ثان يُدعى خميس عدنان خميس سلامة (21 عاما) من مدينة اللد وسط إسرائيل، في الشهر الماضي عند وصوله إلى مطار بن غوريون بعد أن قامت السلطات التركية بإعادته إلى إسرائيل، بحسب ما ذكر الشاباك.

واعترف سلامة، وهو طالب هندسة في كلية “كينيرت”، للمحققين من الشاباك بأنه خطط هو أيضا للإنضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد مشاهدة مقاطع فيديو تجنيد وبروباغندا إعلامية على شبكة الإنترنت. وقام المتهم بالإتصال بأحد المتشددين عبر موقع تويتر، وقام الأخير بإقناعه الإنضمام إلى صفوف التنظيم المتطرف.

بحسب بيان جهاز الشاباك، تم إعتقال سلامة من قبل الشرطة التركية في بلدة أضنة الحدودية قبل ساعات من محاولته اجتياز الحدود إلى داخل سوريا.

ووجهت لسلامة لائحة إتهام في المحكمة المركزية في اللد يوم الخميس بشبهة الإتصال مع عميل أجنبي ومحاولة دخول دولة عدو.

على مدى الأعوام القليلة الماضية، إزداد عدد المجندين من المتطوعين الفلسطينيين والعرب مواطني إسرائيل في صفوف مجموعات المتمردين السورية، ويعتقد الشاباك أن أكثر من 40 من مواطني إسرائيل العرب انضموا إلى “الدولة الإسلامية” في العامين الأخيرين.

في الشهر الماضي، تم توجيه لائحات إتهام ضد 5 عرب من مواطني إسرائيل، إثنان منهم يعملون في مجال التدريس، لدعمهم تنظيم “الدولة الإسلامية” ونشرهم للأيديولوجية الجهادية في صفوفهم.

وأشارت لائحة الإتهام التي وُجهت ضد شريتح إلى ظاهرة تزايد إنضمام عرب من إسرائيل إلى “الدولة الإسلامية”، وجاء في لائحة الإتهام أن هذه الظاهرة التي تشهد تصاعدا تشير إلى “إحتمال حقيقي بأن يتم إستغلال التدريب الإيديولوجي والعسكري لهدف نشاط إرهابي ضد إسرائيليين”.

وكانت اللجتة الوزارية للتشريع قد صادقت على مشروع قانون سيتم عرضه على الكنيست للتصويت عليه يهدف إلى ملاحقة مواطنين إسرائيليين ينضمون إلى جماعات جهادية كتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا وستصل العقوبة القصوى بموجب هذا القانون إلى السجن 5 أعوام.