تم توجيه لائحة إتهام تضمنت سلسلة من التهم ضد شاب فلسطيني ينتمي لحركة حماس في محكمة إسرائيلية الأحد، من ضمنها التخطيط لقتل جنود من خلال وضع قنابل وإطلاق صواريخ بإتجاه قوات إسرائيلية تقوم بدوريات عند الحدود مع غزة.

وتم توجيه 18 تهمة للشاب البالغ (24 عاما)، وهو بحسب الأرواق التي قُدمت للمحكمة مدحت أبو سنيمة، جميعها تتعلق بالوقت الذي قضاه كناشط في حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وتضمنت التهم محاولة قتل والتخطيط لتنفيذ جريمة قتل والتواصل مع عميل أجنبي وتمرير معلومات لعدو بنية المساس بأمن الدولة والمشاركة في تدريبات عسكرية غير قانونية والإنضمام إلى منظمة غير قانونية والنشاط فيها.

وتم إعتقال الشاب على يد جهاز الأمن العام (الشاباك) على الحدود مع غزة، لكن لم يتضح متى جرت عملية الإعتقال.

واتهمت النيابة العامة أبو سنيمة بإطلاق الصواريخ والقذائف على موقع عسكري إسرائيلي وعلى معبر “كيريم شالوم” التجاري بين إسرائيل وغزة في عام 2012، إلى جانب عدد آخر من مقاتلي حماس. بحسب الوثائق التي تم تقديمها للمحكمة، لم يصب أي شخص في أي من الهجومين.

واتُهم أبو سنيمة أيضا بوضع عبوات ناسفة لإستهداف دوريات إسرائيلية في منطقة الحدود مع غزة، وتعقب تحرك القوات، واتهمته النيابة أيضا بالمشاركة في تدريبات على الأسلحة مع حماس، بما في ذلك التدرب على أن يكون قناصا.

وجاء في لائحة الإتهام إن “المشتبه به قام، هو وآخرون، بمراقبة مواقع عسكرية بالقرب من حدود غزة، وقاموا بتعقب تحرك القوات ووضع عبوات ناسفة ضد المركبات العسكرية الإسرائيلية، بهدف قتل جنود إسرائيليين”، وجاء أيضا في لائحة الإتهام، “معجزة فقط منعت تعرض أشخاص للأذى”.

بحسب المدعين، انضم أبو سنيمة إلى حماس في 2007، وفي 2014 قام بدفع مبلغ 7 آلاف دولار ليكون شريكا في نفق تهريب بين غزة ومصر، الذي قامت السلطات المصرية بتدميره في وقت لاحق.

ومن المتوقع عقد جلسة حول إستمرار إعتقال أبو سنيمة في السجن الإسرائيلي الإثنين.

ولم يصدر من حماس تعليق فوري على توجيه لائحة الإتهام.

مؤخرا ازدادت التوترات في الجنوب بعد إعلان إسرائيل عن اكتشافها نفق مصدره في غزة، في أعقاب تقارير عن أن حماس أعادت بناء الأنفاق الهجومية تحت الحدود بين إسرائيل وغزة.