اتهمت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة الإثنين شرطيين إثنين بتهم سلوك شائن وتحرش جنسي.

واتُهم الإثنان، من مدينة أشدود، بتوجيه تعليقات بذيئة لسيدة توجهت لقسم الشرطة لتقديم شكوى، وطلبا منها خلع ملابسها وقاما بالتقاط صور وتصوير فيديو لها وقاما بالمرور على صورها الخاصة في هاتفها المحمول. في حادثة منفصلة، تم تسجيل أحد الشرطيين وهو يوجه تعليقات جنسية لسيدة متزوجة وصلت إلى القسم مع طفلها.

وتم توجيه لائحتي إتهام ضد الشرطيين في محكمة الصلح في بئر السبع بتهمة سلوك شائن وتحرش جنسي وخيانة الأمانة.

إحدى النساء وصلت إلى قسم الشرطة في سبتمبر الماضي لتقديم شكوى عن تحرش بها عبر الهاتف، وتحدثت مع الشرطيين هنري بينيستي وجرارد شيتريت في مكتب بينيستي. بحسب السيدة، لم يقم الشرطيان بتدوين تفاصيل شكواها ولكن نصحاها بتغيير رقم هاتفها. بعد ذلك زُعم أن بينيستي أخذ هاتفها وبدأ بالمرور على الصور والفيديوهات فيه، بما في ذلك بعض الصور التي لم تكن فيها بكامل ملابسها، وأرى بعض هذه الصور لشيتريت.

بعد ذلك، وفقا للائحة الإتهام، طلب منها الشرطيان خلع ملابسها، وهو ما فعلته، ودخلا في مناقشات بذئية معها عن جسدها وميولها الجنسية وعلاقتها مع زوجها. وقام بينيستي بإلتقاط صور وتصوير لقطات فيديو غير لائقة للسيدة، وقام بعد ذلك بإرسالها لشيتريت عبر تطبيق المراسلة “واتس آب”.

بعد ثلاثة أيام من هذه الحادثة، وصلت سيدة أخرى إلى مكتب شيتريت مع زوجها وطفلين لتقديم بشكوى حول حادث سير. الشرطي طلب منها العودة بعد بضعة أيام إلى القسم مع استمارات معينة لم تكن بحوزتها. عندما عادت مع أحد طفليها، بحسب لائحة الإتهام، قام شيتريت بإغلاق الباب وبدأ بالحديث عن مدى جاذبيتها. السيدة ردت عليه بأنها متزوجة وأم لأطفال، وهو ما رد عليه شيتريت، بحسب لائحة الإتهام، “الزوج ليس بجدار”.

وتقدمت السيدة بشكوى ضد الشرطي في وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة التابعة لوزارة العدل. في اليوم التالي عادت وسجلت شيتريت وهو يكرر أقواله التي أدلى بها في وقت سابق حول جمالها. قال لها بأنه لم يتمكن من النوم بسبب تفكيره بها طوال الليل. وقال لها أيضا بأنها حلم بأنه “حصل على عناق دافئ وحقيقي وقبلة منك. أتوق لجسدك، لكل شيء”.

وقال ممثل الإدعاء بأن “جرارد شيتريت تحرش جنسيا بالمشتكية من خلال تعليقاته الجنسية المتكررة نحوها. إن ذلك يُعتبر سوء إستخدام للسلطة واستغلال سلطته واعتماد المشتكية عليه كموظف عام”.