تم توجيه لائحة إتهام ضد شاب عربي من سكان القدس الشرقية في المحكمة المركزية في القدس الإثنين بتهمة إرتكاب 3 جرائم قتل متعمد للإشتباه بتنفيذه هجوما في الشهر الماضي في حافلة في القدس راح ضحيته 3 أشخاص.

بحسب لائحة الإتهام، أقنع بلال أبو غانم (21 عاما) من سكان جبل المكبر ومن مؤيدي حركة حماس شابا آخر يُدعى بهاء عليان بالإنضمام إليه لتنفيذ الهجوم.

وقام الشابان بشراء سلاح بقيمة 20,000 شيكل (5 آلاف دولار) وقررا تنفيذ الهجوم في 13 أكتوبر على متن حافلة، كإنتقام على “الإعتداءات الإسرائيلية في الأقصى”، و”المستوطنين الذين قتلوا أطفالا”.

مسلحان ببندقية وسكين، صعد أبو غانم وعليان على متن حافلة رقم 78 في حي “أرمون هنتسيف” في الصباح وانتظرا بضعة دقائق حتى تمتلأ الحافلة بالركاب قبل أن يبدآ بإطلاق النار وطعن الأشخاص في الحافلة.

وسرعان ما وصلت الشرطة إلى موقع الهجوم وأطلقت النار على أبو غانم وعليان في محاولة للسيطرة عليهما. وتوفي عليان متأثرا بجراحه بعد وقت قصير من الهجوم.

وطلبت النيابة العامة من المحكمة تمديد إعتقال أبو غانم حتى إنتهاء الإجراءات القضائية ضده.

وراح ضحية هجوم إطلاق النار والطعن حبيب حاييم (78 عاما)، ألون غوفبرغ (51 عاما)، وريتشارد لاكين (76 عاما) الذي أُصيب بجروح خطيرة توفي متأثرا بها بعد أسبوعين من الهجوم.

وأُصيب 15 شخصا آخر في الهجوم، ثلاثة منهم كانت جروحهم خطيرة.

وتم توجيه لائحة إتهام ضد فلسطيني آخر من سكان جبل المكبر الإثنين في المحكمة المركزية في القدس بتهمة تنفيذ هجوم ضد إسرائيليين.

واتُهم عبد الفاروق عبيدة (22 عاما) بالإعتداء بظروف خطيرة على مرشدة سياحية إسرائيلية والتسبب لها بإصابات خطيرة بدافع عنصري في هجوم وقع في القدس في الأسبوع الماضي.

بحسب لائحة الإتهام، إقترب عبيدة من المرشدة السياحية عند باب الخليل في البلدة القديمة وقال لها “المعذرة” حتى تلتفت إليه. بعد أن تأكد من أن السيدة يهودية من مظهرها، بدأ عبيدة بتوجيه الضربات لها على رأسها بواسطة عبوة زجاجية.

وأظهرت صور لكاميرا المراقبة المرشدة السياحية وهي تتحدث مع عدد من السياح عندما تعرضت للهجوم.

وطالبت النيابة العامة أيضا بتمديد إعتقال عبيدة حتى إنتهاء الإجراءات القضائية ضده.

يوم الإثنين أيضا، تم إعتقال فلسطينيين يُشتبه بعضويتهم في خلايا مسؤولة عن تنفيذ هجمات ضد مستوطنين يهود وعناصر أمن وسائقين إسرائيليين على طريق رقم 443 في عملية مشتركة للجيش والشاباك.

وقال الشاباك إنه تم إعتقال شاب (20 عاما) وقاصرين إثنين من قرية “الجديرة” الفلسطينية لإلقائهم زجاجات حارقة على مركبات مارة في وقت سابق من هذا العام.

في مداهمة منفصلة، أعلنت أجهزة الأمن إعتقالها لأربعة فلسطينيين على الأقل من سكان قرية “النبي صالح”، القريبة من رام الله.

بحسب الشاباك، اعترف الأربعة بالمشاركة في عدد من الحوادث العنيفة التي شملت إلقاء قنابل أنبوبية بالقرب من مستوطنة “حلميش” وثكنة عسكرية في “النبي صالح”. وقال المعتقلون أيضا إنهم شاركوا في عدد من الإحتجاجات الأخيرة وقاموا بإلقاء مفرقعات وقنابل دخانية باتجاه القوات الإسرائيلية.

وكشفت الإعتقالات عن مجموعة كبيرة من الأسلحة والغاز المسيل للدموع، بحسب الشاباك.

منذ بداية أكتوبر، قُتل 12 إسرائيليا في هجمات فلسطينية شبه يومية وسط موجة متصاعدة من العنف هزت الضفة الغربية والحدود مع غزة. وقُتل 60 فلسطينيا على الأقل في موجة العنف الأخيرة، نصفهم من منفذي الهجمات والبقية خلال مواجهات، بحسب إسرائيل.

ساهم في هذا التقرير جوداه أري غروس.