وجهت ضد جندي مقاتل من كتبة “نيتساح يهودا” لليهود الحاريديم في الجيش الإسرائيلي في المحكمة العسكرية في يافا لائحة إتهام بشبهة التعذيب في ظروف مشددة، بعد أن قام بكهربة معتقلين فلسطينيين في حادثتين منفصلتين في الشهر الماضي.

وتم توجيه لائحات إتهام ضد 4 جنود يُشتبه بضلوعهم في ضرب معتقلين في حوادث مماثلة.

بحسب الإدعاء، بعد إعتقال الفلسطيني بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية في 7 أكتوبر، قام بضعة جنود بوضع العصبة على عينيه وتكبيل يديه وضربه. بعد ذلك قام أحد الجنود، والحرف الأول من اسمه (ر) بوصل أقطاب بعنق الرجل وكهربته.

عندما توسل المعتقل إليه طالبا منه التوقف، قام المشتبه به بزيادة التيار الكهربائي، بحسب لائحة الإتهام، كما ذكرت صحيفة “هآرتس”.

بعد بضعة أيام من ذلك، قام (ر) بنفس التصرف مع معتقل فلسطيني آخر اعتقلته وحدته في قرية عتيل التي تقع بالقرب من طولكرم في الضفة الغربية. حيث تم وضع العصبة على عيني المعتقل وتكبيل يديه وضربه قبل أن يقوم الجندي بكهربته مستخدما أقطاب تم وصلها في المنطقة ما بين العنق والأذن، بحسب لائحة الإتهام.

وتم إستخدام جهاز طبي على المعتقل في كلتا الحالتين، بحسب “هآرتس”.

وتم تصوير أحد الحادثين بواسطة كاميرا الهاتف المحمول لأحد الجنود الذي تم إتهامه في قضايا تعذيب أخرى.

ومدد القاضي يوم الأحد من إعتقال الجنود الخمسة حتى الإنتهاء من الإجراءت القانونية ضدهم.

في الأسبوع الماضي، وصف متحدث بإسم منظمة “هونينو”، التي تقدم المساعدة القانونية للجنود، القضية بأنها “مبالغ فيها”، واتهم الإدعاء العسكرية بـ”إيذاء” المشتبه بهم.

وقالت المنظمة، بحسب موقع صحيفة “معاريف” أن “الإيذاء الوحيد هنا هو الذي تعرض له مقاتلو الجيش الإسرائيلي”، وأضاف أن “المسؤولين عن هذا الإيذاء هم المسؤولون في مكتب الإدعاء العسكري، والشرطة العسكرية، التي يبدو أنها متأثرة من منظمات من اليسار المتطرف”.

وتم إعتقال جنديين آخرين بداية للإشتباه بضلوعهما في الحادثة، ولكن تم إطلاق سراحهما في وقت لاحق بعد أن توصل المحققون إلى أنهما لم يشاركا في الضرب المزعوم.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.