تم اتهام اثنين من أقرباء الفتى الفلسطيني الذي قُتل قبل عامين الأحد بسلسة من الجرائم، من ضمنها محاولة الإعتداء على شرطيين ورشق مركبات بالحجارة والإخلال بالنظام العام والحرق المتعمد وتفريغ سلاح في منطقة سكنية.

وتم توجيه لائحتي الإتهام لمحمد ونصر أبو خضير، (19 عاما) و(21 عاما) تباعا، من حي شعفاط في القدس الشرقية، في المحكمة المركزية في القدس، في تهم قيل أنهما ارتكباها قبل عامين، بعد مقتل قريبهما وحرقه على يد متطرفين إسرائيليين.

وطلب ممثلو الإدعاء تمديد إعتقال الشابين حتى إنتهاء الإجراءات القضائية.

وكان محمد أبو خضير قد اختُطف وقُتل في القدس الشرقية في 1 يوليو، 2014، من قبل ثلاثة إرهابيين إسرائيليين. نتائج تشريح الجثة أشارت إلى أن الفتى البالغ من العمر (16 عاما) أحرق حيا.

وكانت المحكمة المركزية في القدس قد حكمت بالسجن مدى الحياة بالإضافة إلى 20 عاما إضافية على يوسف بن دافيد، قائد الخلية التي قتلت أبو خضير. وحُكم على القاتلين الآخرين – كلاهما قاصر – بالسجن مدى الحياة و21 عاما، تباعا.

وقال الثلاثة أنهم قاموا بقتل أبو خضير إنتقاما على قتل ثلاثة فتية إسرائيليين في الشهر السابق بيد فلسطينيين ينتمون لحركة “حماس”، في عملية اعتُبرت بأنها كانت واحدة من المحفزات الرئيسية التي أدت إلى اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة في العام نفسه.

وتم اعتقال قريب آخر لأبو خضير، ويُدعى طارق أبو خضير (15 عاما) في أعقاب جريمة القتل. في حين أن الشرطة أكدت على أنه كان يحمل معه مقلاعا وشارك بشكل فعال في أعمال العنف، نفى هو وعائلته مشاركته المباشرة في الإحتجاجات. الفتى، وهو مواطن أمريكي كان في زيارة إلى القدس عند مقتل ابن عمه، وُضع رهن الحبس المنزلي لتسعة أيام قبل أن يتم السماح له بالعودة إلى منزله في ولاية فلوريدا.

وأظهرت صور التقطها مصور هاو تعرض طارق للضرب الشديد من قبل شرطي إسرائيلي خلال إعتقاله.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.