14 يوليو، في اليوم الذي أعلنت فيه مجموعة 5+1 عن وضعها اللمسات الأخيرة على إتفاق مع إيران يهدف إلى كبح جماح برنامجها النووي المارق، قد يكون أفضل أيام هذا الإتفاق. في الشهر الذي مر منذ ذلك الوقت، رأى معارضو الإتفاق فرص نجاحهم في رفضه في الكونغرس ترتفع من فرص ضئيلة إلى، حسنا، فرص ليست بالضئيلة. فيما يلي 12 نقطة عما بدأ إلى حد كبير كمعركة بين الرئيس باراك أوباما، كبير داعمي الإتفاق “الأفضل” والوحيد، ورئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، أبرز المعارضين ل”الخطأ التاريخي”، وتحول إلى صراع بين الرئيس ومجموعة غاضبة من المشرعين في حزبه هو، الحزب الديمقراطي.

1. عيوب في الإتفاق: ما يساعد معارضي الإتفاق هو عناصر الإتفاق نفسه. في الوقت الذي أطلع فيه النواب الأمريكيون على الحروف الصغيرة، انضم البعض إلى إحتجاجات المعارضين على أن الإتفاق يعطي الشرعية لإيران كدولة حافة نووية؛ وبأن عملية التفتيش لمواقع مشبوهة غير قابلة للتطبيق؛ وبأن إيران مُنحت الفرصة في الإستمرار بالأبحاث والتطوير حتى تستطيع أن تخرج من الإتفاق بسرعة نحو القنبلة عندما يحين الوقت لذلك؛ وبأن تخفيف العقوبات سابق لأوانه ولا رجعة فيه، وبأن الإتفاق يوفر لإيران كميات هائلة من الأموال التي ستستخدمها بكل تأكيد لتعيث فسادا أكثر في المنطقة وترعى الإرهاب حول العالم.

وزير الطاقة إرنيست مونيز أعرب عن السبب الأخير للقلق المذكور أعلاه خلال لقاء له عبر شبكة الإنترنت مع أمريكيين يهود كان يهدف إلى التخفيف من حدة المعارضة. قال مونيز بصورة عفوية، “إننا نشعر بالقلق حيال بعض التصعيد المحتمل في دعمهم للإرهاب، والتدخل في المنطقة من حيث الإستقرار”. وأضاف، “من الواضح أن إرهاب حزب الله هو مثال على ذلك”.

2. لا توجد بنود أفضل؟ للمفارقة فإن من يعزز من قوة المعارضين هو الرئيس أوباما بنفسه. كان الرئيس في أفضل لحظاته الخطابية في وصفه لفضائل الإتفاق، ولكن إصراره على أن هذا الإتفاق ليس الأفضل، بل الوحيد الذي يمكن إبرامه، وبأنه لا توجد هناك بدائل، ببساطة لا يحمل الكثير من المصداقية للمشككين. هل كانت إيران ستنسحب في حال أصر المفاوضون وعلى رأسهم الولايات المتحدة على نظام تفتيش أكثر فعالية؟ هل كانت ستنسحب لو لم يتم السماح لها بمواصلة الأبحاث على أجهزة الطرد المركزية الأسرع لديها؟ الرئيس مصمم على أنها كانت ستقوم بذلك. ولكنه لا يبدو مقنعا بدرجة كبيرة.

مفتش الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقوم بقطع الإتصالات بين أجهزة الطرد المركزي لإنتاح اليورانيوم بنسبة 20% في مفاعل ناتانز النووي جنوب طهران في 20 يناير، 2014. ( Kazem Ghane/IRNA/AFP)

مفتش الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقوم بقطع الإتصالات بين أجهزة الطرد المركزي لإنتاح اليورانيوم بنسبة 20% في مفاعل ناتانز النووي جنوب طهران في 20 يناير، 2014. ( Kazem Ghane/IRNA/AFP)

3. لا يوجد إنتقاد شرعي؟ حتى أشد خصوم أوباما لا يشككون في إلتزامه بوقف برنامج إيران النووي أو إقتناعه بأن هذه الإتفاق هو أفضل طريقة لفعل ذلك. علاوة على ذلك، يدركو هؤلاء أنه على قناعة 100% بأنه لا يوجد هناك أي شخص سيطلع على بنود الإتفاق والسياق الذي تم التفاوض عليه من دون أن يدعمه. نتيجة قناعة أوباما المطلقة بأن حقائق الإتفاق ستؤدي بالمرء فقط إلى دعمه هي أنه يعتقد أن كل من يعارضه هو غير ميال بالحقائق ويعمل بدوافع ذات أهداف شريرة. وهذا هو موقف غير دقيق ومنفر وقد يكون ساما أيضا. على الرغم من أن أوباما يرفض الإعتراف بذلك، فمن الواضح أن هناك معارضة شرعية وتعتمد على حقائق وغير حزبية وغير شائنة للصفقة. وتلميحات الرئيس المتكررة بأن أولئك الذين يعارضونها يسعون إلى الحرب أو يتعرضون لضغوطات خبيثة هي تلميحات ضعيفة.

4. الإجماع الحالي ومع ذلك، مع أن الإجماع هو أنه في نهاية المطاف سيتم رفض الإتفاق في مجلسي الكونغرس، فالإجماع أيضا هو أنه إذا قام الرئيس بإستخدام حق النقض وعندما يفعل ذلك فليس من الضرورة أن يصوت ثلثي النواب في نهاية المطاف على تحدي رئيسهم. فرص المعارضين في إفشال الإتفاق قد تكون إزدادت عما كانت عليه في الشهر الماضي، ولكن ليست بما فيه الكفاية، حتى الآن.

5. لحظة ثنائية في معركة إفشال الصفقة، فإن قرار السناتور تشاك شومر (نيويورك) بالخروج ضدها كان لحظة ثنائية، لو قام شومر، الذي لا يستطيع أحد إتهامه بأنه صاحب وزن سياسي خفيف، بدعم الإتفاق، فإن الحملة ضده كانت ستنتهي.

موقف ستيني هوير، أحد أقطاب الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، الذي ما زال يدرسه، سيكون ذات أهمية كبيرة أيضا. زعيم الأغلبية الديمقراطية (ماريلاند) سابقا كان في إسرائيل في الأسبوع الماضي على رأس مجموعة ضمت أكثر من 20 نائبا ديمقراطيا معظمهم جدد. تبعت هذه الزيارة زيارة لوفد من الحزب الجمهوري. إلتقت المجموعتان مع نتنياهو. ما ورد هو أنه تم ممارسة ضغوط شديدة على الديمقراطيين لعدم الإستمرار في الجدول الطويل للرحلة إلى إسرائيل، حيث من الواضح أن نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين سيسلطون الضوء على اعتراضاتهم للإتفاق. لكن هذه الضغوط فشلت.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في كلمة أمام نواب كونغرس من الحزب الديمقراطي في القدس، 9 أغسطس، 2015. ستيني هوير هو الأقرب إلى نتنياهو (Amos Ben Gershom/GPO)

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في كلمة أمام نواب كونغرس من الحزب الديمقراطي في القدس، 9 أغسطس، 2015. ستيني هوير هو الأقرب إلى نتنياهو (Amos Ben Gershom/GPO)

6. تحدي الرئيس مباشرة. يشير معارضو الإتفاق إلى أن حوالي 20 سناتور كبير، وأربع أضعاف هذا العدد من أعضاء مجلس النواب الذين سيحددون ما إذا كان ستتم الموافقة على الإتفاق – إلتزموا الصمت حتى اليوم حول كيفية تصويتهم. المعارضون يقرون بأن تحدي الرئيس للحصول على دعمهم هو أمر مزعج للغاية.

المعارضون اليهود للصفقة يتساءلون عن هوية الأشخاص الذين يشير إليهم الرئيس عندما يقول أن “الكثير من نفس الأشخاص الذين أيدوا الحرب في العراق يتحدثون الآن ضد الإتفاق النووي الإيراني”. من غير الممكن أنه يقصد جورج دبليو بوش، ديك تشيني، أو المحافظين الجدد. جو بايدن، جون كيري، هيلاري كلينتون وتشاك هيغل كلهم أيدوا الحرب، ولكنه على الأرجح لا يفكر في أي مهم. نتنياهو ربما؟ إيباك (التي لم تتخذ موقفا رسميا بشأن الحرب في العراق)؟ إن الأمر محير حقا، وبغيض قليلا.

خلال لقاءاته الطويلة، وفي بعض الأحيان المشحونة مع القادة اليهود الأمريكيين يوم الثلاثاء الماضي، يُفهم أن الرئيس حذر المعارضين التنظيميين اليهود للإتفاق من أنهم إذا كانوا يعتقدون بانهم يبدون أقوياء وحازمين في معارضتهم له، فهم في الواقع قصيرو النظر، وبأنهم يخاطرون في إحداث أضرار دائمة للعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل. من الواضح أنه لا يعتبر نفسه مسؤولأ عن أي ضرر. الخلاف – دور نتنياهو البارز في محاولة حشد المعارضة ودور أوباما في حشد الدفاع من جانب الديققراطيين – يجعل من إسرائيل وسلامتها قضية حزبية لم يسبق لها مثيل في السياسة الأمريكية. كل ذلك يساعد على إبراز أنه إذا إعتقد المعارضون اليهود للإتفاق أمثال “إيباك” بأن المعركة خاسرة، فسيتنازلون عنها.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يدلي بتصريحات بمناسبة شهر التراث اليهودي الأمريكي في مجمع "أداس إسرائيل"، 22 مايو، 2015، في واشنطن العاصمة. (Chip Somodevilla/Getty Images/AFP)

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يدلي بتصريحات بمناسبة شهر التراث اليهودي الأمريكي في مجمع “أداس إسرائيل”، 22 مايو، 2015، في واشنطن العاصمة. (Chip Somodevilla/Getty Images/AFP)

7. ما الذي سيفعله أوباما إذا قال الكونغرس لا؟ إعاقة المعارضين في سعيهم إلى إيصال وجهة نظرهم لمشرعين غاضبين وغير متأكدين هي السؤال الأساسي والغير مؤكد حول ماذا إذا تم إيقاف الإتفاق. إذا سمعنا الرئيس، فإن البديل الوحيد لهذا الإتفاق هو التدخل العسكري. إذا رفض الكونغرس الإتفاق، هل يعني ذلك أن أوباما سيلجأ إلى القوة لوقف إيران؟ يبدو ذلك غير معقول ولا يمكن تصوره – ولكن مرة أخرى، يواصل أوباما القولأ أنه ينبغي وقف إيران وأن البديل الوحيد للإتفاق هو الحرب. أو على النقيض من ذلك هل سيفعل كل ما في وسعه للتقليل من تأثير رفض الكونغرس لصفقة يصر الرئيس على أن العالم كله، بإستثناء إسرائيل، يدعمها؟ هل على سبيل المثال سيقوم بتحدي روح قرار الكونغرس من خلال تعليق العقوبات التنفيذية على إيران التي قام هو بنفسه بوضعها؟ كل ذلك يبدو ضبابيا (كما يوضح روبرت ساتلوف من معهد واشنطن هنا).

8. رسالة المعارضين للمشرعين. ما الذي يقوله معارضو الإتفاق للمشرعين هو أن هناك الكثير من عدم الوضوح حول مسألة ما الذي سيحدث في حال تم إفشال الإتفاقية. هل ستعود إيران إلى طاولة المفاوضات؟ هل ستقوم بتسريع برنامجها النووي بشراسة؟ ما الذي ستفعله مجموعة 4+1 بعد خروج أحد أعضائها الآن؟ لذا نعم، فأن عدم الوضوح ومقدار أكيد من عدم الإستقرار هو ما سيحدث إذا تم إفشال الإتفاق.

ولكن وجهة نظرهم تواصل بعد ذلك بالقول بأن عدم إستقرار كهذا يعتبر ثانويا مقارنة بعدم الإستقرار المضمون بكل تأكيد إذا استمر الإتفاق: قد تقوم إيران بخرق بنود الإتفاق في مرحلة معينة وتتوجه نحو صنع قنبلة، أو، وهو ما يبدو مرجحا أكثر،س تحترم الإتفاق بشكل كبير، وبصفتها دولة حافة نووية شرعية معترف بها دوليا، فبإمكانها أن تتوجه نحو صنع قنبلة فور غروب الشمس على بنود الإتفاق. سيسعى آخرون في المنطقة حتما للحصول على قدرات نووية رادعة. إيران جريئة ستسعى على الأرجح لنشر أجندتها التوسعية في المنطقة وما وراء ذلك. إسرائيل أشارت بأنه لا يمكنها قبول إيران نووية.

لذلك فإن عرقلة الصفقة، كما يقول المعارضون لها، هي وصفة لعدم إستقرار على المدى القصير، ولوصفة معقولة وأكثر فعالية في نهاية المطاف لإحباط إيران. عليهم التصويت بلا ومطالبة الإدراة الأمريكية بالعودة والتفاوض على بنود أفضل. وعندما يقول الرئيس أنه لا يمكن فعل ذلك، وبأن إيران سترفض، وبأن مجموعة 5+1 ستنهار، عليهم أن يقولوا له: عليك أن تحاول. لأنه، كما يدعي المعارضون، تمرير هذا الإتفاق الخطير والمليء بالعيوب – الذي يرسخ هذا النظام الخطير في السلطة، ويمول طموحاته المظلمة، ويمهد طريقه نحو القنبلة – يضمن خلق صراع كبير وخطير مع عواقب وخيمة لحلفاء أمريكا وأمريكا والعالم.

نصل بذلك إلى مسألة تحليل المخاطر: أي طريق يخلق عدم إستقرار أكثر خطورة؟

9. مخاوف أوباما: بعض الذين حضروا لقاء الرئيس الأمريكي بالقيادة اليهودية في أمريكا يوم الثلاثاء الماضي يقولون أن الرئيس في الواقع قال بنفسه أقوالا ترتقي إلى ما يقوله معارضوه. حول سؤال عما الذي يمنعه من النوم في الليل في جبهة النووي الإيراني، قال على ما يبدو بأنه غير قلق من أول 10 سنوات من الإتفاق، ولكنه توقع من أن الإيرانيين سيفعلون كل ما في وسعهم للعمل في أقصى حدود ما تسمح به بنود هذه الإتفاقية في حوالي العام السادس أو السابع أو الثامن، حتى تكون أكثر أجهزة الطرد المركزي تطورا عندهم جاهزة. (في تصريحات حاول البيت الأبيض جاهدا إعادة تفسيرها، قال الرئيس لشبكة “NPR” في أبريل أن الزمن الذي تحتاجه إيران لصنع القنبلة قد يصل إلى الصفر تقريبا بعد 13 عاما، لذلك فيبدو أن مخاوفه تتزايد بحدة على نحو كبير). بالتالي، فقد أقر للقيادات اليهودية الأمريكية بأن الإتفاق لا يحل كل المشاكل التي يطرحها برنامج إيران النووي، ولكن قال بأنه يطمئن نفسه مع العلم بأن أمريكا، بموجب البنود المتفق عليها، لم تتنازل عن أي من خياراتها – بما في ذلك، التدخل العسكري. سيعود ذلك إلى الرؤساء القادمين، كما قال بحسب تقارير، لإتخاذ القرارات الضرورية.

تفسير واحد ممكن لكل ذلك: هناك خيار بين صراع عسكري محتمل الآن، وصراع شبه مؤكد لاحقا. أوباما اختار الإمكانية الثانية.

10. دور نتنياهو: في حين أن نتنياهو وقف على خط جبهة المعارضة للإتفاق- بما في ذلك التكتيك الذي أثار إنقساما في شهر مارس عندما ألقى كلمة أمام الكونغرس – فإن الأسابيع القليلة القادمة حتى يقوم الكونغرس بإتخاذ قراره لا تتعلق بنتياهو بعد الآن. لقد أعرب عن وجهة نظره بصورة قوية للغاية. الكرة الآن في ملعب المشرعين.

ولكن تداعيات صراع أوباما-نتنياهو ستكون بعيدة وطويلة وصعبة. العلاقة بين الزعيمين في غاية السوء، وفشل الطرفان في إصلااحها. لم يعد أي طرف منهما يصغي إلى الطرف الآخر.

11. تعريف الرئيس لأمن إسرائيل: يشعر أوباما بمرارة شديدة لأن بعض المنتقدين له في إسرائيل والطائفة اليهودية في أمريكا، في الأساس بسبب المسألة الإيرانية ولكن هذا ليس السبب الوحيد، يرون به رئيسا إشكاليا بشكل كبير (إذا أردنا صياغة ذلك بصورة لائقة).

بإمكانه الإدعاء وبصدق بأنه وقف إلى جانب إسرائيل في سجل كامل من القضايا الأمنية: القبة الحديدية؟ تحقق. تقديم المساعدة عندما تعرضت السفارة الإسرائيلية للهجوم في القاهرة عام 2011؟ تحقق. المساعدة العسكرية؟ تحقق. مشاركة المعلومات الإستخبارتية؟ تحقق. وهلم جرا.

ولكن ما جعل شخصيات يهودية أمريكية تنتقده بشكل متزايد هو ما يرونه فشله في عدم وقوفه إلى جانب إسرائيل بالمعنى الشامل – من حيث إلتزام علني ظاهر ولا غبار عليه. وصف التحالف بأنه غير قابل للإهتزاز وغير قابل للكسر، كما يفعل الرئيس بشكل روتيني، يصبح من دون معنى عندما تقوم علنا بتشهير وعزل إسرائيل، كما فعل أوباما في خطابه في الجامعة الأمريكية، وكأنها الدولة الوحيدة في العالم التي لا تدعم الإتفاق الإيراني.

سلفه، جورج دبليو بوش، ساهم في الواقع بشكل أقل بمساعدة إسرائيل في بعض الأمور الأساسية، ولكنه كان أقوى على المستوى الواضح للعيان والجوهري – وهو المستوى الذي يراه أعداؤنا. عزل إسرائيل علنا هو النقيض من دعم إسرائيل.

من الواضح أن الرئيس لا يرى هذا التناقض. لقد كان على إستعداد لوضع مساحة علنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل منذ أيامه الأولى في الإدارة – وفي الوقت نفسه شعر بالإحباط بسبب عدم قدرته على العمل بشكل فعال أكثر وتحقيق تقدم مع إسرائيل في المسائل الرئيسية. العامل المركزي هنا هو الثقة. إسرائيل لا تثق به بشكل تام.

المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي خلال كلمة له في طهران في 18 يوليو، 2015. (لقطة شاشة Iran Press TV )

المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي خلال كلمة له في طهران في 18 يوليو، 2015. (لقطة شاشة Iran Press TV )

12. أيام مصيرية: ليس من الواضح حتى الآن متى سيضع الكونغرس الإتفاق الإيراني أمام إختبارات التصويت المتعدد عنده. قامت وزارة الخارجية بتحويل النص رسميا إلى الكونغرس في 19 يوليو، لذلك فإن فترة دراسته الممنوحة للمشرعين والتي تستمر لفترة 60 يوما تنتهي في 17 سبتمبر – مباشرة بعد رأس السنة العبرية. قد يختار المشرعون التصويت قبل نهاية الـ60 يوما. ولكن من الممكن أن يتم تقرير مصير الإتفاق النووي الإيراني خلال الأيام العشرة على التقويم اليهودي بين رأس السنة ويوم الغفران. سأترك الإستنتاجات لكم.