وسط التصعيد في العنف، يتلقى رئيس السلطة الفلسطينية انتقادات في الإعلام التابع لحماس بسبب فيديو انتشر عبر الإنترنت يظهر ابنه، ياسر عباس، يحتسي الكحول في نادي ليلي في دبي.

ويبدو أن شريط الفيديو غير الواضح، الذي يزعم أن تم التقاطه مساء الجمعة، وتم رفعه إلى موقع يوتيوب وانتشر بسرعة في الصحافة الفلسطينية، يظهر إبن الرئيس يجلس في نادي ليلي مظلم.

وظهر الشريط بعد أسابيع من المظاهرات العنيفة والهجمات الدامية على يد شبان فلسطينيين.

لن نتمكن من التأكد من صحة الشريط، ولكن تم نشر الفيديو على يد الصحافة التابعة لحماس كفضيحة لرئيس السلطة الفلسطينية.

وياسر عباس، الذي لديه جوازي سفر الفلسطيني والكندي، هو مدير شركة فالكون، التي لديها شركات في الإمارات، قطر، الأردن، الضفة الغربية وقطاع غزة، حسب تقرير “صحيفة السياسة الخارجية” عام 2012 حول أبناء الرئيس.

و”ثرائه البارز”، هو مسألة جدلية لدى الفلسطينيين، قالت الصحيفة، بعد نشر صفقات عقدها عام 2009، ومن ضمنها صفقة مع الحكومة الأمريكية.

وفي الصيف الماضي، أحدث عباس الأصغر الضجيج الإعلامي بعد أن قال عن الجيش الإسرائيلي أنه “جيش نازي” خلال مقابلة مع قناة تلفزيون فلسطينية.

أثناء تبرعه بالدم في مستشفى فلسطيني في يوليو عام 2014، أثناء الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، قال ابن عباس أن “اسرائيل يمكنها الدفاع عن نفسها بالدبابات، الطائرات والقبة الحديدية، وماذا عنا؟ إسرائيل تطلق النار على منازل [المدنيين]. هذه جريمة. إسرائيل تتصرف كالنازيين والجيش الإسرائيلي جيش نازي”.

“حتى الآن، العديد من شعبنا قتل. أي شعب يمكنه تحمل شيء كهذا؟” سأل، وفقا للقناة الثانية.